تداول ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وسما بعنوان "#نازل_أخذ_كرسي" في إشارة إلى التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية.

وخلال منشورات وتغريدات، سخر ناشطون من التظاهرات التي دعت إليها القوى والفصائل المسلحة للتعبير عن رفض نتائج الانتخابات.

ولجأ بعض المدونيين إلى مقارنة بين الحراك الشعبي العراقي في تشرين من العام 2019 والذي رفع شعار المطالبة بـ "وطن"، وبين التظاهرات الحالية التي هدفها الوحيد الحصول على معقد إضافي في البرلمان.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحشيد القوى السياسية والفصائل المسلحة المعروفة باسم "الإطار التنسيقي" للتظاهر رفضا للنتائج الانتخابات.

 

 

 

 

وتظاهر خلال اليومين الماضيين في العديد من المحافظات عشرات من أتباع القوى السياسية الخاسرة في الانتخابات، فيما قطع آخرون الطرق بين بعض المدن.

وقام متظاهرون بحرق إطارات السيارات في الطرق، وإطلاق تهديدات، كما هدد هؤلاء الأفراد عناصر أمنية حاولت منع عمليات قطع الطرق.

واتهمت الكتل السياسية الشيعية المنضوية ضمن "الإطار التنسيقي" حكومة الكاظمي و"جهات خارجية" بتزوير نتائج الانتخابات، وذلك بعد حصولها على 51 مقعدا من أصل 329.

ويضم "الإطار التنتسيقي" قوى سياسية وفصائل من "الحشد الشعبي"، أبرزها "تحالف الفتح" و"دولة القانون" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله".

ووفق النتائج الرسمية الأولية، حصل تحالف "الفتح" على 14 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا بـ48 مقعدا في انتخابات 2018.

وتصدر تحالف "سائرون"، المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، نتائج انتخابات 2021، مثلما كان عليه الحال في 2018، لكنه زاد مقاعده من 54 إلى 73.

ولا يخول هذا العدد من المقاعد الصدر تشكيل الحكومة المقبلة منفردا، وفي ظل خلافاته الشديدة مع بقية الكتل الشيعية، فهو مضطر للتحالف مع كتل وقوى من السُنة والأكراد، لضمان تمرير الحكومة في البرلمان بالأغلبية البسيطة (50+1) أي 165 نائبا.