وصفت بعثة الأمم المتحدة إلى العراق "يونامي" نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية بالمخيبة للآمال.
وقالت البعثة في بيان "إن الانتخابات ليست هدفاً بحدّ ذاتها. إنها وسيلةٌ لتحقيق غاية، وهذه الغاية هي تحسين إدارة الحكم. والشعب العراقي لا يستحق أقل من ذلك. والوقت هو جوهر المسألة".
وأضافت "كان العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر يوماً لجميع العراقيين. ويسعدنا أن نلاحظ أن الانتخابات جرت بسلاسةٍ وشهدت تحسيناتٍ فنيةٍ وإجرائيةٍ كبيرة، على الرغم من أن الإقبال كان مخيباً للآمال بالنسبة للكثيرين".
وأشارت إلى أنه "المهم أيضاً أن نُدرك أهمية انتخابات يوم الأمس بأنها تحقيق لمطلبٍ لطالما عبّر عنه العراقيون على مدى عامين، وأنها الانتخابات الخامسة في تاريخ الديمقراطية العراقية الفتيّة".
وتابعت البعثة "لقد وقفت الأمم المتحدة إلى جانب جميع العراقيين، قبل وخلال يوم الانتخابات، وستواصل ذلك في قادم الأيام".
وختمت (يونامي) بيانها بالقول إنّ "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تستحق الإشادة بعملها الجاد لتنظيم انتخابات الأمس. كما نُشيد بالجهود الكبيرة التي بذلتها قوات الأمن العراقية يوم الاقتراع".
وشهدت الانتخابات العراقية عزوفا واسعا من قبل العراقيين، فيما شكك مراقبون بالأرقام التي أصدرتها المفوضية عن نسبة المشاركة في الانتخابات والتي تتحدث عن 41%.
وكانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت النتائج الأولية للانتخابات بنشر أسماء الفائزين دون تحديد مقاعد كل كتلة.
ووفق أرقام المفوضية فإن "الكتلة الصدرية" بزعامة مقتدى الصدر جاءت أولاً بفوزها بـ73 مقعدا (من أصل 329)، تلتها كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي بـ38 مقعدا.
وجاءت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي في المرتبة الثالثة بحصولها على 37 مقعدا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام