قالت مصادر انتخابية في نينوى اليوم الأحد، لشبكة الساعة، إن قوات الحشد الشعبي أطلقت تهديدات ضد المواطنين في المحافظة بالترحيل إذا لم يصوتوا إلى مرشحيهم في المحافظة.

وأضاف ممثل إحدى المنظمات الدولية في مراكز الانتخابات بالمحافظة يدعى، أحمد قاسم: "قوات الحشد الشعبي تجبر المواطنين على انتخاب مرشحيهم في الدائرة الانتخابية السابعة في منطقتي كبة وشريخان بمحافظة نينوى، وتهددهم بالترحيل في حال رفض المواطنين التصويت لهم".

وأضاف قاسم: "تفاجئنا بتغيير أماكن المراقبين في الصباح الباكر بشكل فوري دون تبليغ مسبق، وتم تعيين مراقبين تابعين للكيانات السياسية أبرزها كتلة الفتح، والعقد الوطني".

وتابع: "كتائب سيد الشهداء إحدى تشكيلات الحشد الشعبي هي المسيطرة على منطقتي القبة وشريخان، وقد هددوا بعض العشائر في المنطقة وابتزوا شيخ عشيرة الجحيش، بعد مشادات كلامية"، على حد قوله.

وأكد المراقب الدولي أن "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وصلتها هذه التقارير والخروقات، ولكنها برّرت بأن تلك المناطق هي تحت مسؤولية الحشد الشعبي بعد تحرير نينوى، وأن واجبها هو المراقبة التنظيمية على مراكز الاقتراع".

وفي وقت سابق اليوم الأحد، أكدت مصادر خاصة لشبكة الساعة الإخبارية، حدوث أعطال فنية وتوقف بأجهزة التصويت خلال الساعات الأولى من انطلاق العملية الانتخابية في بعض محافظات العراق منها: الأنبار وبغداد وبابل وكركوك وديالى.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن هجوم مسلح على مدرسة المهتدى بالله، وهي مركز انتخابي يدلي الناخبون فيها بأصواتهم في ناحية السعدية (60 كلم شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى).

وفتحت السلطات العراقية صباح، اليوم الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.

وأدلى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحبلوسي، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وحثت الرئاسات الثلاثة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في التصويت بالانتخابات من أجل التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.

ويشارك نحو 250 ألف عنصر أمن عراقي في تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة في البلاد.

وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.

ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.

ويشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.

ووفق المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.

وقالت الناطقة باسم المفوضية جمانة الغلاي، إن "عدد مراكز الاقتراع في التصويت العام بلغ 8273 مركزاً بواقع أكثر من 55 ألف محطة".

ولفتت إلى أن"1249 مراقباً دولياً يشاركون في مراقبة الاقتراع العام فيما يبلغ عدد الاعلاميين الدوليين الذين يشاركون في تغطية الاقتراع العام 510 إعلاميين دوليين ،أما المراقبون المحليون فبلغ عددهم 147152 مراقباً".