قال نقيب المحاميين العراقيين ضياء السعدي: "نشهد إقبال كبير للناخبين في أغلب المحافظات العراقية، ولكننا في ذات الوقت نرصد مخالفات من قبل بعض الأحزاب السياسية".
وأضاف السعدي في حديث لشبكة الساعة: "سّجلنا حالة تبادل في أجهزة التحقق بين محطات الإقتراع، وتلاعب بالأوراق الإنتخابية، بعد توقف أجهزة التحقق، في منطقة كهريز العليا، بقضاء خانقين في محافظة ديالى، وهذا يهدد العملية الانتخابية وسيؤدي إلى فقدان ثقة الناخبين بالانتخابات".
وأكد أنه "على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التدخل الفوري وضبط هذه المخالفات ومنعها، وأن تتعامل القوات الأمنية بصرامة مع هكذا حالات مستفزة وتعيق خطوات الديمقراطية في العراق".
وأشار السعدي إلى أهمية تشجيع الناس نحو الإدلاء بأصواتهم وكشف الفاسدين والمخالفين الذين يحرمون العراقيين من مستقبل أفضل للبلاد".
وفتحت السلطات العراقية صباح، الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.
وأدلى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البلرلمان محمد الحبلوسي بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وحثوا المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في التصويت الانتخابي من أجل التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.
ويشارك نحو 250 ألف عنصر أمن عراقي في تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة في البلاد.
وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.
ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.
ويشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.
ووفق المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.
وقالت الناطقة باسم المفوضية جمانة الغلاي، إن "عدد مراكز الاقتراع في التصويت العام بلغ 8273 مركزاً بواقع أكثر من 55 ألف محطة".
ولفتت إلى أن"1249 مراقباً دولياً يشاركون في مراقبة الاقتراع العام فيما يبلغ عدد الاعلاميين الدوليين الذين يشاركون في تغطية الاقتراع العام 510 إعلاميين دوليين ،أما المراقبون المحليون فبلغ عددهم 147152 مراقباً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام