قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، إن الجهاز "استطاع إعداد خطة للطوارئ ضمن استعدادات موعد الاقتراع ليوم غداً الأحد العاشر من تشرين الأول/أكتوبر".

وأضاف النعمان في تصريح خاص لشبكة الساعة، أن "التصويت العام سيكون العلامة الفارقة في تحديد مصير الانتخابات ومستقبل البلاد في 4 سنوات القادمة".

وتابع: "من الضروري توجيه الشعب للمشاركة في حقهم الدستوري للإدلاء بأصواتهم في عملية ديمقراطية لانتخاب أعضاء مجلس النواب العراقي".

وأكد على أهمية "اختيار ممثلين عن الشعب العراقي الصابر،  ممثلين يتسمون بالنزاهة والكفاءة والمسؤولية وفاءً لدماء الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن هذا البلد".

وأشار النعمان إلى أن "الانتخابات هي المرتكز الأساسي الذي ينطلق منه العراق الجديد للوصول إلى تطلعات أبناء شعبه في تمثيل برلماني لإرادته في اختيار حكومة قادرة على مواجهة مختلف التعقيدات المرحلية للوصول بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة".

وفي وقت سابق اليوم، أكد جهاز مكافحة الإرهاب في بيان وصل شبكة الساعة نسخة منه، إعداد خطة لتأمين اقتراع الأحد، وحث المواطنين على المشاركة الفاعلة.

وجاء في البيان "أنتم مدعوون غداً للمشاركة في حقكم الدستوري للادلاء باصواتكم في عملية ديمقراطية لانتخاب أعضاء مجلس النواب العراقي عاقدين الأمل في اختيار ممثلين عنكم يتسمون بالنزاهة والكفاءة والمسؤولية وفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن هذا البلد".

وأضاف البيان "لقد أوفت الحكومة العراقية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بالتزامها في توفير الأجواء الملائمة للانتخابات في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، وبقي الآن دوركم لاختيار من يمثلكم تمثيلاً حقيقياً لتلبية طموحاتكم".

وتابع أن "الانتخابات هي المرتكز الأساسي الذي ينطلق منه عراقنا الجديد للوصول إلى تطلعات أبناء شعبه في تمثيل برلماني لإرادته في اختيار حكومة قادرة على مواجهة مختلف التعقيدات المرحلية للوصول بالبلاد إلى مصاف الدول المتطورة المزدهرة في مجتمع واع يرفل أبناؤه بالعز والكرامة".

وأكد أن "أبطالكم في جهاز مكافحة الإرهاب قد بذلوا دمائهم الزكية من خيرة الأبطال في مواجهة الإرهاب الداعشي وتحرير أرضنا وهم الآن يحملوكم مسؤولية الوفاء لهذه الدماء باختيار الأنسب امتثالاً لبيان المرجعية الرشيدة".

وختم البيان بالقول "لقد أعددنا العدة لأي طارئ أمني لاسمح الله بخطط مدروسة لإنجاح هذه العملية الديمقراطية بدون أي خرق أمني إن شاء الله".

وبدأ الصمت الانتخابي في العراق، صباح اليوم السبت، قبل يوم من إجراء الاقتراع العام في الاستحقاقات النيابية المبكرة.

ويحظر خلال فترة الصمت الانتخابي على الكيانات والأحزاب السياسية، الترويج لحملاتها الدعائية ومرشحيها.

ويتنافس بالانتخابات، التي تجري بإشراف نحو 1800 مراقب دولي، 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا بالبرلمان، وفق أرقام المفوضية.

ويحق لنحو 24 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم بشكل عام من أصل نحو 40 مليون نسمة (عدد سكان البلاد)، بحسب أرقام رسمية.

والجمعة، أدلى 821 ألفا و800 ناخبا من أفراد الأمن والنازحين ونزلاء السجون، بأصواتهم في الاقتراع الخاص، الذي يجري قبل 48 ساعة من الاقتراع العام، حيث بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص، 69 بالمئة، حسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.