اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، بأن الانتخابات هي الطريق لتحقيق التغيير السياسي المنشود في البلاد، مشيراً إلى أن الشعب هو القائد والانتخابات فرصة لإبعاد حيتان الفساد.
جاء حديث الكاظمي في خطاب متلفز بعد ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع الخاص بانتخابات قوات الأمن والنازحين ونزلاء السجون.
وقال الكاظمي في الخطاب، إن "الانتخابات تشكل جوهر التغيير السياسي المنشود، وعدة خطوات تفصلنا عنها".
وأضاف، "واجبنا هو خلق الأجواء اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات"، متوعداً بالقول: "لن نتسامح مع أي خرق للعملية الانتخابية".
وشدد الكاظمي على استقلالية العراق قائلاً إن "العراق ليس حديقة لأحد، وهو فوق كل الاعتبارات الحزبية"، مشيراً إلى أن "الحكومة نأت بنفسها عن الدخول بالانتخابات أو الانحياز لأي طرف".
كما شدد على "رفض استخدام احتياجات الشعب العراقي كمادة للابتزاز السياسي والانتخابي".
وتابع أن حكومته نجحت في إضافة 12 مليار دولار إلى احتياطي البنك المركزي.
وانطلق التصويت الخاص لنحو 1.2 مليون ناخب من أفراد الأمن، ونزلاء السجون والنازحين بالمخيمات في عموم البلاد صباح الجمعة، قبل يومين من الاقتراع العام بالانتخابات البرلمانية المبكرة.
وكانت مفوضية الانتخابات (رسمية) قد أعلنت قبل ساعات أن نسبة المشاركة في التصويت الخاص بلغت 36 بالمئة حتى الساعة 12: 00 بالتوقيت المحلي.
وبحسب المفوضية، فإن مليوناً و75 ألفا و727 من أفراد الأمن، و120 ألفاً و126 نازحاً، و676 نزيلاً في السجون، سيدلون بأصواتهم لانتخاب 329 عضوا بالبرلمان.
ويتوزع النازحون على 28 مخيماً، 26 منها في محافظات إقليم كردستان شمالي البلاد (أربيل، والسليمانية، ودهوك)، ومخيم في نينوى (شمال)، وآخر في الأنبار (غرب).
ووفق أرقام المفوضية المعلنة في 31 تموز/ يوليو الماضي، فإن 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام