صورة الخبر

05:55:51 2024-12-10 : اخر تحديث

06:59:47 2023-06-21 : نشر في

ما هو الصمت الانتخابي؟

حجم الخط

بغداد-شبكة الساعة

يعرف الصمت الانتخابي على أنه فترة زمنية يحددها القانون تسبق يوم الاقتراع في العملية الانتخابية، ويحظر خلالها ممارسة الدعاية السياسية، كما يمنع على كافة المرشحين القيام بأي نشاط في إطار حملاتهم الانتخابية.

تمنح هذه الفترة المواطنين فرصة للتريث في اختيار المرشحين، واتخاذ القرار النهائي بعيداً عن ضغوط الحملات والدعاية الانتخابية، والغرض من فرضها هو الموازنة بين الأطراف المتنافسة وخلق مناخ هادئ قبيل يوم الاقتراع.

وثبت قانون مجلس النواب العراقي رقم 9 لسنة 2020، هذه الفترة في المادة 22، التي نصت على أن "الدعاية الانتخابية الحرة حق مكفول للمرشح بموجب أحكام هذا القانون تبدأ من تاريخ المصادقة على قوائم المرشحين من قبل المفوضية وتنتهي قبل 24 ساعة من بدء الاقتراع".

الخبير القانوني طارق حرب، أكد في تصريح خاص لـ "الساعة"، أن "الإخلال بالصمت الانتخابي يترتب عليه جزاءات وعقوبات نصت عليها القوانين والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية".

وأوضح حرب، أن "عقوبات الإخلال بالصمت تكون على درجات بحسب نوع الخرق الحاصل، حتى أنها تصل إلى إحالة المرشح إلى القضاء وحبسه في بعض الحالات".

ومن المقرر إجراء الانتخابات العراقية المبكرة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وفقاً لقانون جديد يقسّم العراق إلى 83 دائرة انتخابية على عدد مقاعد "كوتا" النساء في مجلس النواب، والذي يُلزم الدستور بحصولهنّ على 25% من مقاعد البرلمان.

وبحسب أرقام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فإن 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان العراقي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك