أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن وجود المراقبين الدوليين يعطي ضمانة للجميع، ويؤكد اهتمام العالم بالانتخابات العراقية.

وذكر مكتبه الإعلامي في بيان، الأربعاء، أن "الأعرجي استقبل بمكتبه، سفير الاتحاد الأوروبي في العراق فيليه فاريولا، بحضور رئيس البعثة الأوروبية الاستشارية كريستوف بيوك، ونائبه أكنه كليفيسكاتي".

وبحسب البيان، استعرض الأعرجي أم الوفد الأوروبي "استعدادات العراق لانتخابات تشرين ومستلزمات إجرائها وإنجاحها"، مؤكداً أن "الحكومة العراقية تعمل على أن تكون مراكز الاقتراع آمنة ومهيئة لاستحقاق العراقيين في الانتخابات".

وأضاف أن "وجود المراقبين الدوليين في العراق يعطي ضمانة للجميع، ويؤكد اهتمام العالم بالانتخابات العراقية".

وفيما يخص ملف النازحين، طالب الأعرجي الاتحاد الأوربي بالمزيد من المساعدة في إنهاء هذا الملف الإنساني، وعودة جميع النازحين إلى مدنهم بشكل آمن".

كما جدد الأعرجي للوفد الأوربي "سعي العراق لعلاقات متوازنة مع السعودية وإيران"، مبينا أن "على المجتمع الدولي أيضا، النظر إلى الملف السوري، لإنهاء معاناة السوريين وعودة العلاقات الطبيعية هناك".

من جانبه أكد سفير الاتحاد الأوروبي "استمرار دعم العراق، ليكون جسرا للتواصل في المنطقة"، مشيراً إلى "وجود 80 راصداً أوروبياً في العراق، كشبكة رصد للعملية الانتخابية".

ومن المقرر إجراء الانتخابات في العاشر من الشهر الحالي، وتجري هذه الانتخابات وفقاً لقانون جديد يقسّم العراق إلى 83 دائرة انتخابية على عدد مقاعد "كوتا" النساء في مجلس النواب، والذي يُلزم الدستور بحصولهنّ على 25% من مقاعد البرلمان.

ووفق أرقام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فإن 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان العراقي.