أكد الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، أن أي هجوم أو تحرك عدائي جديد في المنطقة لن يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن استئناف حركة الملاحة عبر المضيق مرهون باستجابة الولايات المتحدة لشروط طهران السبعة.

وقال متحدث باسم الجيش الإيراني إن "بلاده ستستهدف، في حال تعرضها لأي اعتداء، جميع الأهداف المادية وغير المادية التابعة للعدو الأمريكي من دون التقيد بأي حدود جغرافية"، على حد تعبيره.

وأضاف أن "المرشد الإيراني شدد، خلال لقائه قادة عسكريين، على ضرورة سرعة الرد على أي اعتداء يستهدف البلاد".

وفي السياق، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع كبار مستشاريه للأمن القومي، هو الأول منذ صدور نتائج الانتخابات الأمريكية، لبحث تطورات الملف الإيراني، وفقاً لموقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة.

وذكر الموقع أن "ترامب يدرس ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، تشمل توجيه ضربات عسكرية، أو مواصلة تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للجانب الإيراني".