حذّر الخبير الأمني، معن الجبوري، من تداعيات محتملة على العراق في حال اندلاع حرب جديدة مع إيران، تشمل تحرّك الفصائل المسلحة وموجات نزوح من الأراضي الإيرانية، بما يضع الحكومة أمام تحديات أمنية وإنسانية متزامنة.

وقال الجبوري، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "حديث المرشد الإيراني عن اتساع النطاق الجغرافي للحرب ووحدة الساحات يحمل إشارات إلى احتمال امتداد المواجهة إلى دول المنطقة وانخراط فصائل مسلحة في العراق واليمن ولبنان".

وتساءل عن "موقف الحكومة العراقية في حال اندلاع المواجهة، وكيفية تعاملها مع الفصائل التي لا تزال تمتلك السلاح وترتبط بإيران"، معتبراً أن "هذا الملف سيشكّل تحدياً أمام قدرة الدولة على تحديد موقفها من الحرب وتداعياتها".

وأشار إلى أن "المخاطر المحتملة لا تقتصر على الجانب العسكري، إذ قد تدفع الحرب أعداداً كبيرة من الإيرانيين إلى النزوح نحو العراق، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة البلاد على استيعابهم وتوفير احتياجاتهم، بالتزامن مع الضغوط الأمنية والسياسية".

ورأى الجبوري أن "اتساع المواجهة قد ينعكس أيضاً على تحركات القوى الموالية لإيران داخل العراق"، محذراً من "تداخل هذه التطورات مع استمرار وجود السلاح خارج سيطرة الدولة".

وفي قراءته لاحتمال توسع الحرب إقليمياً، رجّح الجبوري أن "تكون دول الخليج العربية ضمن ساحات التصعيد المحتملة"، رابطاً ذلك بوجود مصالح وقواعد للخصوم فيها، بحسب تفسيره للتصريحات الإيرانية.