كشفت وزارة النفط العراقية استمرار زيادة صادرات العراق بمعدل 400 ألف برميل شهرياً، مشيرة إلى وجود مساعي دولية لإبقاء سعر برميل النفط بحدود 70 دولاراً.

وقال وزير النفط احسان عبد الجبار في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الأربعاء، إن "هناك زيادة مستمرة بحجم صادرات العراق بحجم 400 ألف برميل شهرياً، والوزارة تأمل الحفاظ على سعر النفط بأكثر من 65 دولاراً للبرميل الواحد وهناك تعافٍ للاقتصاد العالمي وتحديات ومخاوف".

وأشار الوزير إلى أن "العراق يستهدف تصدير 3 ملايين و400 الف برميل يومياً لهذا الشهر من منافذه الشمالية والجنوبية بناء على تخفيض استهلاك النفط الخام في محطات إنتاج الطاقة الكهربائية، وأن أوبك وحلفاءها يعملون على إبقاء سعر برميل النفط بمعدل قريب من 70 دولاراً للبرميل".

ولفت إلى أن "منظمة أوبك ستعقد في وقت لاحق اجتماعاً لمناقشة وضع الاسواق النفطية العالمية"، مشيراً إلى أن "من المبكر الحديث عن نتائج الاجتماع مع أوبك ونتوقع أن تبقى الزيادة بحجم 400 ألف برميل بشرطين هما أن تبقى مستويات الأسعار على مستواها الحالي وأن لا يكون هناك تغيير في الأسواق العالمية".

وفيما يخص مشاريع النفط والغاز، أكد عبد الجبار أن "العراق مُصر على إنجاح كافة مشاريع الغاز في المنصورية وفي شركة غاز البصرة وبالاتفاق مع شركتي توتال وبيكر هيوز في الناصرية وفي الحلفاية أيضاً".

وحول حقل عكاز، أعرب الوزير عن امله بالاتفاق مع إحدى الشركات العالمية لاستثمار الحقل، وأن هناك عدداً من الشركات العالمية تنظر إلى الوضع الأمني كأحد الهواجس".

ووفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، إن "العراق ماض باتجاه التوصل إلى اتفاق مع شركة عالمية مرموقة لاستثمار الغاز في حقل عكاز في محافظة الأنبار خلال الأشهر الستة المقبلة".

وانسحبت شركة "كوكاز" الكورية صاحبة الامتياز لتطوير حقل عكاز الغازي من العقد المبرم بينها وبين الحكومة العراقية إبان احتلال تنظيم "داعش" لمحافظة الأنبار عام 2014، والتي سيطرت بدورها على الحقل.

وبحسب تصريحات للحكومة العراقية، فإن العراق يخوض مفاوضات من أجل استقطاب الشركات العالمية العاملة في قطاع التكرير والغاز والبتروكيماويات، من أجل تطوير هذا القطاع في العراق، خصوصاً في محافظات البصرة والناصرية وميسان والأنبار.

يذكر أن حقل "عكاز" اكتشف عام 1981 ويقدر احتياط الغاز فيه بنحو 6 تريليونات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، قبل أن يتم اكتشاف النفط في الحقل ذاته عام 1983 وبكميات ضخمة تراوح تقديراتها بين مليار ومليار ونصف مليار برميل، ولكنه بقي كاحتياطي للعراق، إلى ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.