أعلنت مفوضية ديالى، استعدادها للانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة إجرائها في العاشر من تشرين أول المقبل، وذلك بعد إجراء عملية المحاكاة بنجاح، وأمنت مراكز الاقتراع بالتعاون مع الدوائر الأمنية في المحافظة.

وقال مدير مكتب المفوضية، علي كريم، في تصريح تابعته شبكة "الساعة": إن "ديالى بلغت مراحل متقدمة استعداداً للانتخابات المقبلة؛ إذ تم فحص الأجهزة وتهيئتها والقيام بعملية المحاكاة، وكانت نسبة نجاحها 100%".

وأوضح كريم، أن "محافظة ديالى تتكون من أربع دوائر انتخابية: الاولى هي دائرة بعقوبة ولها 5 مقاعد نيابية وعدد المرشحين فيها 66 مرشح، والدائرة الثانية هي المقدادية ولها 3 مقاعد نيابية ويتنافس عليها 24 مرشحاً، والدائرة الثالثة هي الخالص ولها 3 مقاعد نيابية وعدد المرشحين فيها 39 مرشحاً، أما الدائرة الرابعة فهي خانقين ولها 3 مقاعد نيابية يتنافس عليها 35 مرشحاً، والمجموع الكلي للمرشحين هو 164 مرشحاً".

وأضاف أن "عدد مراكز الاقتراع بلغ 483 مركزاً منتشرة في أقضية ونواحي المحافظة وعدد الموظفين العاملين فيها يتجاوز أربعة عشر ألف ومئتان وخمسون موظف، حيث وصل عدد الناخبين في ديالى إلى مليون ومئة وأحد عشر ألف وأربعمائة وأربعة وستين ناخباً وفق آخر تحديث".

وأردف كريم، أن "المكتب منع استخدام المرشح صور وأسماء رؤساء الأحزاب التي ينتمون إليها، وأيضاً حظر الإنفاق على الدعاية من المال العام أو من موازنة الوزارات أو الأوقاف الدينية ومن أموال الدعم الخارجي والكثير من الشروط الموجودة في دليل الحملات الإعلامية والأحكام الجزائية والهدف هو إجراء انتخابات نزيهة وشفافة بعيداً عن التزوير والتلاعب".

وبيّن أنه "تمت عملية تسهيل مهمة الإعلاميين الذين يقومون بتغطية العملية الانتخابية ومراقبتها وسيتم تزويدهم بباجات خاصة تخولهم بالدخول إلى مراكز الاقتراع وبشروط خاصة، وايضاً هناك مركز خاص لاقتراع الإعلاميين وتم تقديم طلبات لأكثر من 40 منظمة مجتمع مدني ترغب بمراقبة الانتخابات، وهذه حالة جيدة ومفيدة وهي عيون لمراقبة أي مخالفة أو تلاعب تؤثر في نزاهة العملية الانتخابية".

وبشأن تأمين الانتخابات، أكد مدير مكتب مفوضية ديالى، أن "اجتماعات دورية ومتكررة تعقد مع القيادات الأمنية في المحافظة ولأكثر من مرة في الأسبوع، وتم خلالها وضع خطط محكمة وبجهود متميزة، وتقرر أن يخصص لكل مركز انتخابي 30 عنصراً أمنياً لحماية المراكز وبمحيط 100متر ولجميع المراكز".

ودعا كريم "المواطنين إلى استلام بطاقة الانتخابات البايومترية وعدم استلامها يعني الحرمان من التصويت والمشاركة وندعو الجميع للمشاركة واختيار من يمثلهم في العملية السياسية".