أكد النائب محمد علي الفرطوسي أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي تسبب بتوقف مصادر رزق أكثر من ألف عائلة، محذراً من تداعيات القرار على العاملين في المنفذ وحركة نقل البضائع والمواد الأساسية إلى المحافظات.

وقال الفرطوسي، في لقاء متلفز تابعتْه شبكة "الساعة"، إن "أكثر من ألف عائلة تعيش على منفذ الشيب، بين عامل وسائق سيارة"، مشيراً إلى أن "إغلاقه يعني قطع أرزاق هذه العائلات، في وقت تواجه فيه المحافظة تحديات اقتصادية ومعيشية".

وأضاف أن "المنفذ لا يقتصر دوره على تشغيل العاملين فيه، بل يشكل ممراً لدخول المواد الإنشائية والغذائية، التي تُخزّن في محافظة ميسان ثم تُوزع على محافظات أخرى"، لافتاً إلى أن "توقف الحركة عبره قد ينعكس على إمدادات هذه المواد وحركة الأسواق".

وأشار إلى أن "المنفذ كان يشهد حركة نشطة خلال الزيارات الدينية"، موضحاً أن "حركة الزائرين عبره بلغت نحو 500 ألف شخص سنوياً في فترات سابقة، قبل أن يؤكد أن المتضرر الأكبر من إغلاقه هو المواطن البسيط الذي يعتمد على توفر المواد الأساسية بأسعار مناسبة".

ودعا إلى "مراعاة الأوضاع المعيشية للعائلات المرتبطة بالمنفذ"، محذراً من أن "تداعيات الإغلاق تتجاوز العاملين فيه لتطال حركة التجارة وتوفير السلع الأساسية".

وكانت الحكومة العراقية قد قررت، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول الجاري، إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران حتى إشعار آخر.