أفادت مصادر سياسية، اليوم الاثنين، بأن "شهر العسل" بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء علي الزيدي قد لا يصمد حتى نهاية العام، وسط نقاشات لتجاوز توصيات المبعوث الأمريكي توم باراك.

وذكرت المصادر لصحيفة "المدى"، في تقرير تابعته شبكة "الساعة"، أن "الزيدي أعاد أداء وزرائه القسم وسط شكوك بشأن الولاءات ومحاولات للسطو على منصبه"، مرجحةً "تغير موقف ترامب من الزيدي، وسط رأي متداول في واشنطن: (دعوا توم باراك يقول ما يشاء، ونحن سنفعل ما نشاء)".

وأضافت أن "التباين بين الخارجية ووزارة الحرب، وبين باراك وترامب، يشير إلى احتمال إعادة تقييم الدعم للزيدي".

وأكدت أن "استمرار التباين الأمريكي وتعثر ملفات السلاح والاقتصاد وإيران قد يدفع ترامب إلى سحب دعمه عن الزيدي واتباع سياسة الضغوط القصوى".

وأشارت إلى أن "الفصائل انتزعت مناصب بعد إلغاء الفيتو الأمريكي والانسحاب العسكري دون نزع السلاح، والزيدي لم يعتقل الرؤوس الكبيرة المتهمة بالفساد"، مبينةً أنه "لا تُعرف أماكن الأسلحة المعلَن تسليمها، وطرح تخزينها لدى الحشد يتيح استخدامها عند اندلاع حرب".

ولفتت إلى أن "فصائل أخرى ترفض التسليم، وتعدّ الخطوة محاولة أمريكية للهيمنة على الاقتصاد وإشراك بغداد في حصار إيران"، مضيفةً أن "أحد نواب رئيس الوزراء وصف رئاسة الحكومة بأنها هيئة رئاسة، وسط خلاف على الصلاحيات".