نفى المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، اليوم الأربعاء، أن يكون الانفجار الذي وقع في مقر للحشد الشعبي شرقي بغداد ناجماً عن استهداف، مؤكداً أن الانفجار وقع في مكان تُخزّن فيه أسلحة وذخائر قديمة، نافياً دخولها من إيران.

وقال العبودي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "بعض الروايات التي تداولتها وكالات أنباء عالمية أشارت إلى أن أسلحة أُدخلت من إيران وخُزّنت في المقر قبل أن تستهدفه الولايات المتحدة"، مؤكداً أن "هذه الرواية لم تحصل".

وأضاف أنه "لم يحصل أي استهداف لمقرات الحشد، وإنما كان هناك مكان مخزن فيه بعض الأسلحة والذخائر القديمة، وحصل فيه الانفجار"، محذراً من "ربط الحادثة بالأحداث الجارية وتداول روايات غير دقيقة بشأنها".

وفي وقت سابق أكدت هيئة الحشد الشعبي، أن التحقيقات الأولية بشأن الانفجار الذي حصل في أحد مقارنا شرقي بغداد اشارت الى أنه ناجم عن خلل داخلي ولا مؤشرات على استهداف خارجي.