أكد مستشار رئيس الوزراء، عبد الأمير تعيبان، اليوم الأربعاء، أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران جاء على خلفية خروقات تمثلت بدخول أموال مزورة ومخدرات وممنوعات إلى العراق، مشيراً إلى أن الحكومة تتجه إلى تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية باستخدام تقنيات حديثة.

وقال تعيبان في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق لديه حدود بطول ألف و400 كيلومتر مع إيران، ويشهد تبادلاً تجارياً ودخول آلاف الوفود بين البلدين، ما يستدعي سيطرة الحكومة على المنافذ باستخدام تقنيات حديثة تمنع دخول الممنوعات".

وأضاف أن "الفترة الأخيرة شهدت بعض الخروقات في المنافذ، تمثلت بدخول ممنوعات إلى العراق، وحدوث أمور تضر بالاقتصاد والداخل العراقي، مثلما نسمع عن دخول أموال مزورة ومخدرات"، مؤكداً أن "واجب الحكومة ضبط إيقاع المنافذ".

وأوضح تعيبان أن "إغلاق المنافذ مع إيران، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة بشأن الأسباب الفنية، يرتبط بالحاجة إلى إدخال تقنيات حديثة للسيطرة على دخول الأموال والمخدرات وغيرها من المواد الممنوعة"، لافتاً إلى "وجود أجهزة أمنية مهمة في المنافذ، بينها الأمن الوطني والمخابرات".

وتابع أن "الحكومة لم تغلق منفذ الشيب من فراغ، وهناك أمر يستوجب غلق المنفذ، وعلى الحكومة اتخاذ إجراء لمعالجة الموقف"، مشيراً إلى "وجود أنباء عن إغلاق منافذ أخرى واتخاذ إجراءات جديدة بشأنها".