حذّر مدرب حراس المرمى إبراهيم سالم من تفاقم أزمة حراسة المرمى في كرة القدم العراقية، في ظل تراجع المواهب وضعف مخرجات دوريات الفئات العمرية، داعياً إلى إنشاء مراكز متخصصة تسهم في اكتشاف الحراس الموهوبين وتطوير قدراتهم الفنية والبدنية.

وقال سالم، في حديث للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، "إن أزمة حراسة المرمى، التي سبق التحذير من تداعياتها خلال السنوات الماضية، أصبحت واقعاً ملموساً، نتيجة قلة المواهب وعدم وجود قاعدة كافية من الحراس القادرين على بلوغ مستويات فنية متقدمة".

وأضاف: "إن محدودية منافسات الفئات العمرية تؤثر سلباً في إعداد حراس المرمى وتطوير إمكاناتهم"، مشدداً على "ضرورة الاهتمام بالمدربين العاملين في هذه الفئات، وعدم اقتصار الجهود الفنية على إعداد حراس المنتخب الوطني الأول".

وأوضح أن "تطوير مركز حراسة المرمى يتطلب اهتماماً متوازناً بالمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية والأندية، إلى جانب اعتماد برامج تدريبية متخصصة تساعد على اكتشاف المواهب وصقل قدراتها الفنية والبدنية".

ودعا سالم إلى "إطلاق مبادرات واسعة لإنشاء مراكز متخصصة بتطوير حراس المرمى في مختلف مناطق العراق، بما يتيح اكتشاف المواهب في سن مبكرة وتوفير البيئة المناسبة لتأهيلها"، مؤكداً أن "معالجة الأزمة تستدعي تضافر جهود الجهات المعنية بكرة القدم والعمل المشترك لدعم المنتخب الوطني وضمان مستقبل هذا المركز الحيوي".