كشف الخبير الاقتصادي مصطفى حنتوش، اليوم الاثنين، عن استمرار تعاملات العراق مع مؤسسات التمويل الدولية، بينها البنك الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" ومؤسسات تمويل فرنسية وكورية، مبينا أن اللجوء إلى صندوق النقد الدولي لا يعني بالضرورة الحصول على قرض مشروط بإجراءات اقتصادية.

وقال حنتوش، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق لديه تعاملات كبيرة ومشاريع مستمرة مع مؤسسات التمويل الدولية، بينها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، فضلا عن مؤسسات تمويل فرنسية وكورية"، مشيرا إلى أن "حجم التمويلات والتعاون مع هذه الجهات كبير ومستمر".

وأوضح أن "صندوق النقد الدولي يقدم أكثر من نوع من القروض، بينها قروض تنموية مخصصة لمشاريع محددة، مثل الكهرباء والتعليم، ويجري تمويلها بناء على أهداف المشروع ودراسته والقدرة على تحقيق النتائج المطلوبة".

وأضاف أن "هذا النوع من القروض يختلف عن البرامج التي تتضمن إدارة مباشرة أو شروطا اقتصادية، كما يختلف عن القروض التجارية ذات الفوائد المرتفعة"، مؤكدا أن "التعامل مع صندوق النقد الدولي لا يعني بالضرورة الخضوع لإملاءات أو شروط، إذ يتوقف الأمر على نوع القرض وآلية التمويل".

وأشار حنتوش إلى أن "التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لم يتوقف"، لافتا إلى أن "تقييم أي قرض جديد يتطلب معرفة طبيعته وأهدافه وشروطه، ولا سيما في ظل النقاشات المتعلقة بالموازنة والاقتراض في العراق".