أكد الخبير الاقتصادي صادق الركابي، اليوم الاثنين، أن العراق يواجه صعوبات في الحصول على إيرادات صادراته النفطية، رغم استئناف التصدير بمعدلات قد تتجاوز مستويات ما قبل إغلاق مضيق هرمز، عازيا ذلك إلى تأخر وصول الإيرادات، وتذبذب الصادرات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وقال الركابي، في قاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أحد أعضاء اللجنة المالية أبلغني بأن الإيرادات النفطية التي كانت تصل إلى العراق كل شهرين، باتت تصل كل 4 أشهر"، مبينا أن "هذا الأمر يشكل أزمة بالنسبة للعراق".
وأضاف أن "صادرات النفط العراقية تشهد تذبذبا واضحا، إذ تصل أحيانا إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا، وفي أوقات أخرى لا يصدر العراق أي برميل طوال يوم كامل"، مشيرا إلى أن "غياب الاستمرارية في التصدير يحول دون ضمان تدفق الإيرادات بالمستويات المطلوبة".
وأوضح الركابي أن "العراق يعاني مشكلة في توفير الناقلات النفطية، ويدفع أجورا مرتفعة لاستئجارها، فضلا عن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين"، لافتا إلى أن "هذه الأعباء تزيد من كلفة تصدير النفط وتؤثر في الإيرادات التي يحصل عليها العراق".
وأشار إلى أن "المخاطر الأمنية في مضيق هرمز تزيد صعوبة نقل النفط"، مستشهدا بـ "تعرض ناقلتي نفط للقصف خلال اليومين الماضيين، كانت كل واحدة منهما تحمل نحو مليوني برميل"، مؤكدا أن "هذه التطورات تعكس حجم المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المضيق، وتجعل الحصول على الإيرادات النفطية أكثر صعوبة مقارنة بالفترة السابقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام