عاد الناطق باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، إلى تفسير ليلة البرلمان الخاطفة التي استُكملت فيها الكابينة الحكومية وتضخمت، قائلاً إنه ربما يُعاتب على ذلك من داخل الكتلة ورئاستها، مشيراً إلى أن الحكومة السابقة برئاسة محمد شياع السوداني سلّمت الموازنة خالية إلى الحكومة الحالية.

وقال الفتلاوي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "لا يستطيع أحد تصور حجم الضغوطات التي واجهها نوري المالكي من كل أعضاء دولة القانون لترشيح ياسر المالكي، وكان نوري المالكي قد اختار قاسم عطا رغم الضغوط حتى لا يُقال عنه ما يُقال الآن حول أن ياسر صهر السيد نوري المالكي وما إلى ذلك".

وأضاف أن "الضغوطات من أعضاء دولة القانون هي بسبب الصفات والمقومات التي يمتلكها ياسر، ومنها الخبرة السياسية الطويلة، بالإضافة إلى خبرته الأمنية بسبب قربه من نوري المالكي عندما كان رئيساً للوزراء لدورتين، وقربه من المشهد الأمني، ولديه تفاصيل كثيرة تتعلق بالوضع الأمني في ذلك الوقت".

وتابع: "أعجبت بآلية الدفاع وجمع القرائن من الصادقون في ملف نواب رئيس الوزراء، ونحن لم نتحدث عن دستورية النواب أو لا"، لافتاً إلى أن "هناك ترهلاً حكومياً سيصبح واقعاً عاجلاً أم آجلاً"، مؤكداً أن "هناك ضغوطاً حتى في زمن ولاية المالكي بشأن وزراء الدولة".

ولفت إلى أنه "حتى الناطقية أصبحت وزارة، وبعد ذلك شُذّبت هذه الأمور، ووجدنا أن في التشذيب عملية مقبولة، وسارت أمور الحكومة، ورأينا أنه من الممكن أن تسير الأمور من دون هذا الكم الكبير من المناصب".

وبيّن أن "هناك أطرافاً متضررة من الموضوع انزعجت، وخصوصاً الذين لم يمتلكوا غير هذا المنصب، مثل كتلة الأساس، واعتبروا أن المندلاوي لا منصب له غير نائب لرئيس الوزراء، والمالكي لم يناقش قانونية الموضوع من عدمها بقدر ما كان يسلط الضوء على أن الترهل الحكومي يلحق الضرر".

وتساءل: "أموالنا أين ذهبت؟ ألا تعرفون أين ذهبت الأموال؟ أليس الحكومة السابقة (حكومة السوداني) سلّمت الموازنة خاوية إلى الزيدي؟".