علق زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، على التظاهرات في أوروبا، مشيراً إلى أنها قد تمثل "خريفاً أوروبياً" يسقط أوراق النفوذ الأميركي والإسرائيلي، ومحذراً من حروب بالوكالة، لا سيما في العراق ولبنان وسوريا.
وقال الصدر في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "أوروبا على أعتاب خطر داهم من الفقر والعوز والنقص من الثمرات والأنفس، ولا سيما بعد الجائحة التي اجتاحت العالم برمته، وبعد غلق مضيق هرمز الذي أفاء على الجميع بأزمة اقتصادية خانقة".
وأضاف: "نتابع الأحداث الأوروبية عن كثب، فإننا ملزمون بالنظر بهذا الأمر وتحليله بصورة صحيحة ودقيقة، كي يكون فهم الموضوع مقدمة لحل أمور مستقبلية لنا ولهم".
وأشار إلى أنه "من الممكن أن تكون تلك الصرخات المدوية في أروقة الدول الأوروبية وشوارعها، وما يحدث فيها من مظاهرات شديدة وحادة وميالة للعنف من كل الأطراف، إنما هي عبارة عن (ربيع أوروبي) شعبي قد نفد صبره من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على مقدراته من حيث يعلم أو لا يعلم".
ودعا الصدر اليمن والسعودية إلى "إنهاء الحرب التي أفرحت الاستكبار العالمي، التي أجدها بداية لزيادة النفوذ الأميركي في المنطقة"، لافتاً إلى أنها "قد تكون بداية لحروب أخرى بالوكالة، ولا سيما في العراق ولبنان وسوريا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام