كشف تقرير أوروبي، استند إلى استطلاع عالمي، عن تدني مستويات الثقة بقدرة الحكومتين العراقية واللبنانية على التعامل مع الكوارث، وسط مخاوف من ضعف الاستعداد الرسمي لمواجهة المخاطر والأزمات.

وذكر التقرير وتابعته "الساعة"، أن "العراق سجل 49 نقطة على مؤشر المرونة في مواجهة الكوارث، مقابل 48 نقطة للبنان و52 نقطة لفلسطين، فيما بلغ المتوسط العالمي 57 نقطة".

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "غالوب" لصالح "مؤسسة سجل لويدز"، وشمل أكثر من 143 ألف مقابلة في 140 دولة وإقليماً خلال عام 2025، قال نحو 59% من العراقيين إن حكومتهم لا تهتم بهم على الإطلاق، مقابل 56% من اللبنانيين، مقارنة بمتوسط عالمي بلغ 29%.

وفي مؤشر الاستعداد الحكومي لمواجهة الكوارث، أظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً بين دول المنطقة، إذ قال نحو 87% من سكان الإمارات إن حكومتهم مستعدة جيداً للتعامل مع الكوارث، بينما لم تتجاوز النسبة 14% في لبنان.

وأشار التقرير إلى أن "أكثر من نصف العائلات في العراق والأردن وفلسطين لن تتمكن من تغطية احتياجاتها الأساسية لمدة شهر في حال فقدان مصدر دخلها، ما يعكس حجم المخاوف المرتبطة بالأمن الاقتصادي والاجتماعي".

وعلى الصعيد العالمي، أظهرت النتائج أن "التحذيرات المسبقة تسهم في تعزيز الإجراءات الوقائية، إذ اتخذ 37% من الأشخاص الذين تلقوا تحذيراً عبر قناة واحدة إجراءات للحماية، لترتفع النسبة إلى 51% عند تلقي التحذيرات عبر قناتين، و64% عند وصولها عبر 3 قنوات".

كما كشف الاستطلاع عن "تعرض نحو 220 مليون شخص حول العالم لكوارث من دون تلقي إنذار مسبق، رغم امتلاك أكثر من 170 مليوناً منهم هواتف محمولة".