قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن محاولات الولايات المتحدة السابقة لإنهاء الحرب أسهمت في جعل إيران أقوى.

وقال عراقجي في تغريدة تابعتها "الساعة"، إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر واشنطن إلى حرب جديدة لتجنب السجن، من دون اكتراث بالعواقب على إسرائيل والرئيس الأمريكي".

في المقابل، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن إيران تواجه خياراً بين التخلي عن "طموحاتها النووية" والتوصل إلى اتفاق، أو مواجهة عمل عسكري مدمر قد تنفذه الولايات المتحدة سريعاً إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف هيغسيث، خلال كلمة ألقاها أمام طلاب في برامج تدريب ضباط الاحتياط ومجندين عسكريين في جامعة تينيسي، أن طهران ستضطر قريباً إلى الاختيار بين التخلي عن طموحاتها النووية عبر المفاوضات أو مواجهة "الدمار الذي تستطيع الولايات المتحدة إلحاقه، وستلحقه سريعاً إذا لزم الأمر".

واتهم الوزير الأمريكي إيران ببناء ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية بهدف ردع أي عمل عسكري ضدها، بالتزامن مع سعيها إلى تحقيق طموحاتها النووية، معتبراً أن القوة العسكرية الأمريكية ضرورية لدفع الخصوم إلى التفاوض.

كما اتهم طهران بتمويل حلفائها في حزب الله والحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن واشنطن سعت إلى ردع الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والسفن.