دخلت عملية "فجر اليمن" أسبوعها الثالث، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيات الحوثي في جبهات مأرب وتعز ولحج والجوف والحديدة، بالتزامن مع إعلان تحقيق تقدم ميداني واستعادة السيطرة على باب المندب.

وأعلنت القوات الحكومية استعادة منطقة صَنَمات وتحقيق تقدم في منطقتي الشقب والصراري بمحافظة تعز، وسط اشتباكات متقطعة عند المدخل الغربي للمحافظة.

وتجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة الشقب، جنوب شرقي مدينة تعز، فيما شنت الجماعة قصفاً عنيفاً استهدف قرى الشقب وكحلان والنجادة جنوبي المحافظة.

كما كثفت القوات استهدافاتها الجوية والبرية في مديريتي الشمايتين والمصراخ، بهدف الحد من تحركات الحوثيين، فيما أفادت مصادر ميدانية بسقوط قتلى وجرحى من عناصر الجماعة إثر غارة استهدفتهم في منطقة الزعازع بمديرية الشمايتين جنوبي تعز.

وفي مديرية الوازعية غربي المحافظة، استهدف الطيران مواقع للحوثيين، بينما أفادت مصادر محلية بشن غارات جوية على مواقع للجماعة في جبل النار، شرقي مدينة المخا.

وفي محور ذوباب وباب المندب غربي تعز، أفاد مصدر ميداني بتقدم قوات العمالقة ودرع الوطن وسيطرتها على تبة العرضي، بالتزامن مع استمرار المواجهات مع الحوثيين.

وشهد محيط معسكر شعب الجن، في قلب منطقة باب المندب، معارك عنيفة وقصفاً متبادلاً بين القوات المشتركة والحوثيين، وفقاً لوسائل إعلام يمنية.

وكانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت، فجر الاثنين 5 تشرين الأول، بدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والتقدم نحو تحرير العاصمة صنعاء.