أعلنت اتحادية التجارة والتجزئة في فرنسا، اليوم الأحد، تضرر نحو ألف و500 متجر ونقطة بيع في أنحاء البلاد جراء الاحتجاجات التي شهدتها منذ نهاية الأسبوع، مؤكدة أن الخسائر المالية الناجمة عن الأضرار وعمليات النهب تُقدّر بمئات الملايين من اليوروهات.
وقال رئيس الاتحادية، ألكسندر بومبارد، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين ألحقت أضراراً كبيرة بالقطاع التجاري"، مشيراً إلى أن "كلفة الأضرار التي لحقت بالمتاجر قد تصل إلى عدة مئات من ملايين اليوروهات".
وأوضح بومبارد أنه "لا يزال من المبكر تحديد الحجم الإجمالي الدقيق للخسائر"، لافتاً إلى "تعرض عدد كبير من متاجر السلع الأساسية ومحال الملابس لأضرار وعمليات نهب نفذها أشخاص وصفهم بمثيري الشغب".
ودعا رئيس الاتحادية السلطات إلى "تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المراكز التجارية، بهدف حماية المنشآت التجارية والحد من الخسائر في ظل استمرار الاحتجاجات".
وتشهد فرنسا موجة من الاحتجاجات الطلابية والشعبية رفضاً لتردي أوضاع التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق العام.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام