أعلنت دائرة شؤون الألغام، اليوم الجمعة، تطهير نحو 60% من الأراضي الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في العراق منذ عام 2003، مشيرةً إلى أن المساحات المتبقية بلغت نحو ألفين و600 كيلومتر مربع.

وقال مدير عام الدائرة، إحسان جعفر، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "المساحات الملوثة بالألغام كانت تبلغ نحو 7 آلاف كيلومتر مربع عند انطلاق البرنامج الوطني لإزالة الألغام عام 2003، وانخفضت حالياً إلى نحو ألفين و600 كيلومتر مربع".

 وأكد أن "الجانب المالي يمثل العقبة الأكبر أمام استكمال تطهير المساحات المتبقية".

وأوضح جعفر أن "تلوث الأراضي يعود لستينيات القرن الماضي مع الحركات العسكرية في المناطق الشمالية، وتفاقم خلال الحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج، وصولاً إلى مرحلة عدم الاستقرار الأمني ونشاط التنظيمات الإرهابية"، مشيراً إلى أن "أبرز المناطق الملوثة تتركز في الشريط الحدودي مع إیران ومسارات تحرك القوات والعناصر الإرهابية داخل المحافظات".

وأكد أن "الدائرة تعتمد معايير محددة لتحديد المناطق الخطرة ومراجعة سجلات النزاعات، كما تمنح وثائق رسمية للأراضي المطهرة تؤكد صلاحيتها للاستخدام سواء للأنشطة الإنسانية أو التجارية أو التنموية".