أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن رفضها الشديد لتبني الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف رواية الاحتلال الإسرائيلي التي أعلنت بموجبها حكومة بنيامين نتنياهو تعليق إدخال البضائع المخصصة للقطاع الخاص إلى قطاع غزة.

وذكرت الحركة في بيان تابعتُه شبكة "الساعة"، أن "موقف ملادينوف يمثل انحيازاً وتساوقاً فاضحاً مع الاحتلال وذرائعه الرامية لتعطيل إدخال الإمدادات وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر"، مؤكدة أن "ادعاءات الاحتلال بشأن فرض الحركة ضرائب أو ممارسة تهديدات بحق التجار لا أساس لها من الصحة، وهي محاولة صهيونية للتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار".

ودعت الحركة المبعوث الدولي إلى "التوقف عن سياسة الانحياز، والضغط العاجل على الاحتلال لإلزامه برفع الحصار، والإسراع بتسهيل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمباشرة مهامها وفي مقدمتها إعادة إعمار ما دمره العدوان".

وكان ملادينوف قد أعلن عبر منصة "إكس" تلقيه إخطاراً إسرائيلياً بتعليق تنسيق بضائع القطاع الخاص بحجة وجود ضغوط على التجار، وهو ما نفاه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة "بشكل قاطع"، متهماً الاحتلال بشن حملة تضليل لتبرير تشديد الخناق على السكان.

يُذكر أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، أسفرت عن استشهاد 1505 فلسطينيين وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين، يضافون إلى حصيلة الإبادة المتواصلة منذ عام 2023 والتي أودت بحياة أكثر من 74 ألف فلسطيني وتدمير 90% من البنية التحتية للقطاع.