أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أن قضاء "الطارمية" يخلو من الخلايا النائمة، مشيرة إلى إتمام مهمة تأمين المراكز الانتخابية.

وقال المتحدث باسم القيادة، تحسين الخفاجي في تصريح للوكالة الرسمية، اليوم الأربعاء، إن "القوات الأمنية حققت في قضاء الطارمية نتائج على المستوى الأمني وسيطرة القوات الأمنية وردم الثغرات وفتح الطرق وإنهاء تواجد التنظيمات الإرهابية في منطقة الزور شمال القضاء".

وتابع أن "القوات أعطت درساً للمجاميع الإرهابية والذي يصب في مطاردة وملاحقة الخلايا النائمة التي لم يعد لها وجود في الطارمية ولا في المناطق المحيطة ببغداد".

وفيما يتعلق بخطة تأمين الانتخابات، أكد أن "الخطة تسير وفق ما مخطط لها؛ حيث تمكنت قيادة العمليات المشتركة من تأمين جميع الأطواق الأمنية والقوات اللازمة لحماية المراكز الانتخابية ونقل الصناديق".

وأضاف الخفاجي، أن "العلميات المشتركة تعتزم إطلاق حملة جديدة ضد المجاميع الإرهابية في كركوك مع قرب الانتخابات"، مؤكداً أن "الهجمات الإرهابية لا تعد خرقاً أمنياً ولا تؤثر على سير القوات الأمنية في كركوك وكذلك في الأقضية والنواحي".

واختتم كلامه بالقول، إننا "نخطط لعمليات نوعية من أجل تأمين المناطق في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك"، مبيناً أنه "توجد في كركوك بعض العصابات والقوات الأمنية مستمرة في ملاحقتها".

وفي آب/ أغسطس المنصرم، أطلق رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، عملية أمنية في قضاء الطارمية.

وتعرض قضاء الطارمية، الواقع على بعد 50 كلم شمالي بغداد، إلى هجمات من قبل مسلحي "داعش".

ورغم إعلان العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014. إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.