أصدرت الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، بياناً عقب استهداف قصر الرئاسة في مدينة عدن بالصواريخ، مؤكدة أن الهجوم لن يثنيها عن مواصلة مهامها الدستورية، ومحمّلة جماعة الحوثيين مسؤولية التصعيد.
وقال مجلس الوزراء اليمني، في بيان، إن "استمرار الحوثيين في نهج العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة والرفض الشعبي"، مؤكداً أن "العاصمة المؤقتة عدن ستبقى مركزاً لعمل مؤسسات الدولة، وأن محاولات الترهيب لن تنجح في تعطيل الحياة العامة".
وأضاف المجلس أن "استهداف قصر الرئاسة يأتي في سياق التصعيد المتواصل للحوثيين، ومرتبطاً بمعركة استعادة مؤسسات الدولة"، مشيراً إلى أن "عملية (فجر اليمن) تهدف إلى بسط سلطة الحكومة على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء".
واتهم البيان الحوثيين بـ"مواصلة استهداف المدن والمنشآت المدنية، فضلاً عن الاعتداء على منشآت حيوية وأعيان مدنية في المملكة العربية السعودية، وقصف أحياء سكنية في محافظتي تعز ولحج"، معرباً عن "تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام