هددت إيران بتصعيد هجماتها على دول الجوار وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، في حال شنّت واشنطن ضربات جديدة ضدها، وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وذكرت الصحيفة أن "طهران أبلغت مسؤولين في المنطقة عزمها على تجاوز الحدود البرية لدول مجاورة، واستهداف منشآت نفطية سعودية ومراكز بيانات وخطوط إنترنت في الإمارات ودول أخرى، رداً على أي هجوم أمريكي جديد".
وأضافت أن "إيران أبلغت وسطاء بأنها ستستهدف الأفراد الأمريكيين بمزيد من العدوانية، فضلاً عن محاولة إغراق السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط والقضاء على أطقمها".
وأشارت إلى أن "صواريخ إيرانية اقتربت من سفن أمريكية خلال هجمات سابقة، ما دفع البنتاغون إلى تحريك قاذفات ثقيلة تحسباً لهجمات محتملة بالطائرات المسيّرة".
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أن "طهران تعمل على تعزيز دفاعاتها وتحصين مواقعها النووية الحساسة، ومنها نطنز وموقع جبل بيكس، من خلال إنشاء حواجز ترابية تهدف إلى إعاقة أي توغل بري".
كما أشارت إلى أن "السلطات الإيرانية تكثف استعداداتها لاحتمال اندلاع حرب جديدة، عبر نشر قوات شبه عسكرية لتدريب المدنيين على استخدام صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، وتشكيل وحدات كوماندوز نسائية، فضلاً عن توسيع نطاق التعبئة ليشمل رياض الأطفال".
وبحسب الصحيفة، تهدف هذه التحركات إلى "كسر الجمود العسكري والسياسي والاقتصادي في المنطقة، فيما تسعى إيران إلى توظيف التهديد بالتصعيد الشامل في مواجهة الضغوط الخارجية والأزمات الاقتصادية الناجمة عن تشديد العقوبات".
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال حاملات طائرات إضافية ووحدات بحرية، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين وعدم ظهور مؤشرات واضحة على تراجعهما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام