أكد مدرب منتخب العراق للناشئين، سلام شاكر، أن بطولة كأس الخليج تمثل محطة إعدادية مهمة قبل خوض تصفيات كأس آسيا، مشيراً إلى سعي الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين نفسياً وذهنياً وفنياً، رغم قصر مدة الإعداد وصعوبة المهمة.

وقال شاكر وتابعته "الساعة"، إن "اللاعبين انتقلوا حديثاً من فئة الأشبال إلى الناشئين، ما يجعل المرحلة الحالية تحدياً جديداً لهم"، مبيناً أن "التدريبات والمشاركة في بطولة الخليج ستسهمان في رفع جاهزيتهم قبل التصفيات الآسيوية".

وأضاف أن "دائرة المنتخبات قدمت دعماً كبيراً في سبيل تهيئة المنتخب وتوفير الظروف المناسبة لإعداده خلال الفترة القصيرة المتاحة"، مؤكداً أن "الظروف مهيأة للعمل على الظهور بصورة إيجابية في البطولة".

وأوضح شاكر أن "الأعمار المعتمدة في بطولة كأس الخليج هي مواليد 2009 و2010، فيما تعتمد بطولة آسيا مواليد 2010 و2011"، لافتاً إلى أن "الاتفاق مع الاتحاد العراقي لكرة القدم يقضي بتشكيل منتخب مطابق للضوابط العمرية بنسبة 100%"..

وأشار إلى أن "الجهاز الفني دقق في أعمار اللاعبين من الناحيتين الطبية والقانونية، لضمان مشاركتهم بصورة قانونية والالتزام بالمعايير المعتمدة".

وبيّن شاكر أن "الفرصة ستكون متاحة أمام عدد أكبر من اللاعبين لتمثيل المنتخب بعد انتهاء التصفيات"، موضحاً أن "ضيق الوقت خلال المرحلة الماضية حدّ من إمكانية مشاهدة أكبر عدد منهم، فيما ستتيح المرحلة المقبلة اختيار اللاعبين بدقة أكبر وعلى نطاق أوسع".