كشف سفير العراق لدى الأردن، عمر البرزنجي، عن وقوع مشادة داخل القسم القنصلي في السفارة بين مواطنة عراقية وعدد من الموظفين، تطورت إلى استدعاء الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وقال البرزنجي، في بيان تلقته "الساعة"، إن "المشادة وقعت أثناء مراجعة المواطنة القسم القنصلي لاستكمال معاملاتها"، مشيراً إلى أن "المعلومات المتعلقة بالحادث تفيد بتوجيهها عبارات مسيئة إلى عدد من الموظفين، ما أدى إلى تصاعد الموقف واستدعاء الشرطة".

وأوضح السفير أن "بيانه جاء رداً على منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت ادعاءات بحق السفارة والسفير"، مبيناً أنه "امتنع سابقاً عن الرد تجنباً للدخول في سجالات إعلامية لا تخدم العمل الدبلوماسي، إلا أن المنشورات الأخيرة استدعت توضيح ملابسات الواقعة".

وأضاف البرزنجي أنه "تلقى، يوم الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، رسالة من رعد الزيدي، والد المواطنة، نفى فيها صلة السفير والقنصل بالإساءة إلى عائلته، كما نفى ارتباط أسرته بما نُشر أو جرى تداوله، مؤكداً أنه لم يمنح أي شخص تخويلاً للتحدث أو النشر باسم العائلة، مع احتفاظه بحقه في تقديم شكوى ضد عدد من الموظفين".

ونشر السفير نص الرسالة التي وصف فيها الزيدي ما حدث بأنه "سوء فهم" بين ابنته وعدد من موظفي القنصلية.

وشدد البرزنجي على "ضرورة النظر في جميع ملابسات الحادث، بما يشمل تصرفات مختلف الأطراف والظروف التي سبقت استدعاء الشرطة، وعدم الاكتفاء برواية واحدة".

وأكد أن "حسن التعامل مع المواطنين والالتزام بالواجبات المهنية مسؤولية تقع على عاتق موظفي البعثة، وأن أي تجاوز يثبت صدوره عن موظف يستوجب المحاسبة وفق القانون، مع ضمان حقه في الدفاع عن نفسه، وحق المواطنين في تقديم الشكاوى والتظلمات عبر القنوات الرسمية".