يبرز صفاء مهدي صالح الكناني، القيادي في تيار الحكمة الوطني ومدير المكتب الخاص لعمار الحكيم، ضمن المرشحين لتولي وزارة الشباب والرياضة في حكومة علي الزيدي، بعد سنوات من العمل السياسي والتنظيمي داخل التيار ويطرح ترشيحه تساؤلات بشأن انتقاله من إدارة الملفات السياسية إلى قيادة مؤسسة حكومية تُعنى بقطاع الشباب والرياضة في العراق.

من هو صفاء الكناني

صفاء مهدي صالح الكناني هو سياسي عراقي وقيادي في تيار الحكمة الوطني، الذي يتزعمه عمار الحكيم، وشغل منصب مدير المكتب الخاص للحكيم، كما تولّى منصب الأمين التنفيذي للتيار ويحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية.

برز اسمه في المشهد السياسي بصفته أحد المقربين من قيادة التيار والمسؤولين عن العمل التنظيمي فيه، قبل طرحه لتولي وزارة الشباب والرياضة ضمن التشكيلة الحكومية لعلي الزيدي، وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أدرج ضمن قائمة المرشحين للوزارة، ممثلاً عن تيار الحكمة.

الترشيح لوزارة الشباب والرياضة

في 13 أيار/مايو 2026، أعلن تيار الحكمة ترشيح صفاء الكناني لوزارة الشباب والرياضة، بالتزامن مع ترشيح فالح الساري لوزارة المالية؛ حيث أكد النائب علي الموسوي أن حقيبتي الشباب والرياضة والمالية كانتا من حصة التيار في مفاوضات تشكيل الحكومة.

تحديات الوزارة

تتولى وزارة الشباب والرياضة ملفات تتجاوز تنظيم البطولات والأنشطة الرياضية، وتشمل دعم المؤسسات الشبابية، وتطوير المنشآت الرياضية، ورعاية المواهب، وتوسيع فرص مشاركة الشباب في الأنشطة المجتمعية.

ومن هنا، فإن أبرز ما سيواجه أي وزير جديد هو تحويل الخطط إلى مشروعات قابلة للقياس، وتحسين إدارة المنشآت والمخصصات المالية، وتوزيع الفرص والأنشطة على المحافظات، إلى جانب دعم الرياضة الاحترافية والرياضة المدرسية والشبابية.