قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي إن شركة "هاباغ-لويد" الألمانية للنقل البحري، التي أشار إلى أن العراق ودولاً خليجية يمتلكون حصصاً فيها تصل إلى 25.5%، تسعى للاستحواذ على الخط الملاحي "زيم" التابع للاحتلال الإسرائيلي، مقابل 4 مليارات و200 مليون دولار.

وذكر الهاشمي، في منشور على "فيسبوك" تابعته شبكة "الساعة"، أن "دولة الاحتلال أبدت تردداً بسبب وجود ملكية عربية في الشركة الألمانية، ووضعت شروطاً عدة، منها إطلاق خدمات بحرية تربط موانئها بآسيا وأوروبا، وتشغيل كوادر بحرية من دولة الاحتلال".

وأضاف أن "رئيس الشركة الألمانية قدم عرضاً معدلاً يتضمن خططاً لتلبية متطلبات الأمن القومي لدولة الاحتلال"، مشيراً إلى أن "المفاوضات تُدار، بحسب ما يبدو، من الإدارة والمساهمين الألمان، دون دور لممثلي الدول العربية المساهمة".

وحذّر من أن "إتمام الصفقة يعني إقامة علاقة اقتصادية وتشغيلية طويلة الأمد بين دولة الاحتلال والشركة الألمانية، وجمع مصالح العراق ودول الخليج معها في كيان واحد".

ودعا العراق والسعودية وقطر والكويت إلى "التحرك لقطع الطريق على الصفقة"، معتبراً أنها "قد تفتح باباً لكسر الحاجز الاقتصادي والسياسي مع هذه الدول".