أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مراجعة عاجلة وشاملة للترتيبات الأمنية الخاصة بالشخصيات العامة في البلاد، وذلك عقب مقتل الوزيرة والنائبة السابقة آن ويديكومب، وسط شبهات بوجود دوافع أيديولوجية وإرهابية خلف الجريمة.
وذكرت محمود في كلمة أمام البرلمان البريطاني، أن "المراجعة الأمنية ستشمل أفراد العائلة المالكة، والوزراء، والنواب، والسياسيين البارزين لتقييم مستويات الحماية الحالية"، مؤكدة أن "إجراءات الحماية المتبعة حالياً تبدو غير كافية لمواجهة التهديدات الراهنة".
وأوضحت وزيرة الداخلية أن "الحكومة تتجه لتوسيع نطاق الدعم الشرطي والأمني ليضم قادة الأحزاب غير النواب، والنواب السابقين، المتحدثين الرسميين باسم الأحزاب، مع تخصيص ضباط ارتباط مباشر لتسهيل التواصل وتعزيز تدابير السلامة الشخصية".
ويأتي مقتل ويديكومب (78 عاماً) داخل منزلها في مقاطعة ديفون ليعيد فتح ملف أمن الشخصيات السياسية والعامة في بريطانيا، بعد حادثتي اغتيال نائبان سابقان في عامي 2016 و2021، ممّا يضع منظومة الحماية العامة تحت إعادة تقييم شاملة من قبل السلطات الأمنية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام