انتقد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، القرارات الصادرة عن الجهات الرسمية في جمهورية أذربيجان والقاضية بمنع المظاهر الإسلامية، منها فرض منع ارتداء الحجاب.

وقال الصدر في بيان صادر عنه ونُشر عبر حسابه الرسمي، إن "مثل تلك القرارات تعني التشدد العلماني الذي يوازي التشدد الداعشي"، مشيراً إلى أن "العلمانية المفروضة مبنية في الأصل على الحرية وعدم التدخل في الحريات الشخصية".

وأضاف الصدر أن "قرار منع الحجاب لن يكون باباً لعلمنة المجتمع كما يتصور البعض، بل سيكون له أثر إيجابي في تمسك النساء بالحجاب والالتزام به"، لافتاً إلى "تجارب دول أخرى مثل تونس وتركيا التي ألغت المنع سابقاً بعدما تسبب في زيادة إقبال النساء على ارتداء الحجاب".

وشدد الصدر في ختام بيانه على أن "مثل هذه القرارات تقصي الإسلام المعتدل وتزيد من الهيمنة الغربية والإسرائيلية"، داعياً السلطات في أذربيجان إلى "العودة عن القرار والعمل بالاعتدال والوسطية".