قال رئيس كتلة حقوق النيابية، سعود الساعدي، إن جماعته، وهي مقربة من "كتائب حزب الله"، لا تعارض إقامة علاقة مع أمريكا بشرط أن تكون ندية، مشيراً إلى أن الانسحاب في 30 أيلول كان اختباراً لذلك، سرعان ما اتضح أنه لا يعني نهاية "وجودهم في سماء العراق وعملهم الاستخباري وسوى ذلك من اتفاقات قد تكون غير معلنة"، فضلاً عن إقدام واشنطن على حظر الرحلات من مطارات العراق وإليها نحو إيران، في خطوة تتضمن رسالة.
وأوضح الساعدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الأمريكي انتقل من الوجود المباشر المادي على الأرض إلى التأثير غير المباشر، بعناوين الدعم اللوجستي والدعم الجوي والاستخباري، وعناوين التسليح والتدريب لا تزال حاضرة، وما يسمى باتفاقية الإطار الاستراتيجي ما تزال حاضرة. قد تكون هناك مذكرات تفاهم، بعضها معلن وبعضها غير معلن".
وأضاف أن "كل القوى السياسية التي كانت تعتقد أن الأمريكان أصدقاء وحلفاء وما عندها مشكلة معهم، احتفلت بيوم السيادة وخروج أمريكا. نرفض العلاقات مع الكيان الصهيوني فقط، وأي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لا بأس بالعلاقات على أساس المصالح العراقية، والندية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، و30 أيلول خطوة نحو تحقيق فرصة العلاقات الندية".
وأشار إلى أن "الأمريكي لا يزال يفرض وصاية وتحكماً بالأموال، وقبل أيام فرض علينا حظر طيران (من وإلى إيران)، وعرّضنا إلى اختبار حرج وفشلنا فيه، وأرسل عبره رسالة بأنه لا يزال حاضراً ويخترق المشهد العراقي".
وتابع: "لم نقرر تسليم السلاح، بل كانت مفاوضات، بعض الفصائل لها وجهة نظر، والفصائل الأربعة، وبالذات كتائب حزب الله، كانت واضحة جداً، خصوصاً الكتائب والنجباء وسيد الشهداء، والأوفياء كان لديها رأي، وممكن كانت عندهم قناعة تبلورت، ولم أطلع شخصياً على موقفهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام