شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية نظمتها عائلات معتقلين سوريين نُقلوا إلى العراق، أمام مبنى السفارة العراقية، للمطالبة بتوضيح الأسس القانونية لنقل ذويهم واحتجازهم خارج الأراضي السورية.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن "المحتجين رفعوا شعارات تطالب بالعدالة وضمان حقوق المعتقلين"، مشيرين إلى أن "ذويهم نُقلوا من سجون ومعتقلات كانت تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرقي سوريا، قبيل انسحابها وتسليم تلك المواقع إلى قوات التحالف الدولي، التي سلّمت المعتقلين لاحقاً إلى السلطات العراقية".
وأعرب المشاركون عن "استيائهم من نقل مواطنين سوريين إلى العراق لمحاكمتهم أو احتجازهم"، متسائلين عن "المسوغات القانونية لهذه الخطوة، ومطالبين، في حال وجود اتهامات بحقهم، بإحالتهم إلى القضاء السوري المختص".
واتهمت عائلات المعتقلين التحالف الدولي بالتنسيق غير المباشر في هذه الإجراءات، معتبرة أن "القضية تنطوي على أبعاد إنسانية وقانونية تستدعي ضمان حقوق المحتجزين ومراعاة معايير المحاكمة العادلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام