أفادت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، بفوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، المفوضة السابقة للأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بجائزة نوبل للسلام، تقديراً لمسيرتها الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة التمييز.
وبرز اسم بيلاي خلال فترة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، بعدما عملت على تحسين ظروف السجناء السياسيين في جزيرة روبن، بينهم الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، كما أسهمت في انتزاع حقهم في الاستعانة بمحامين عام 1973.
وتولت بيلاي، عقب انتهاء نظام الفصل العنصري، مناصب قضائية وحقوقية بارزة، إذ أصبحت أول امرأة من ذوات البشرة الملونة تتولى رئاسة المحكمة العليا في جنوب إفريقيا، قبل تعيينها في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، ثم شغلها منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.
وواصلت بيلاي نشاطها الحقوقي بعد مغادرتها المنصب الأممي، إذ ترأست لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وهو دور واجهت خلاله اتهامات بمعاداة السامية، فيما دافعت عن عمل اللجنة وأكدت تمتعها بدعم أخلاقي عالمي.
وتقول بيلاي إن نشأتها في بيئة تفتقر إلى الإنصاف كانت دافعاً لمناهضة التمييز أينما وجد، وهي التي ولدت في مدينة دوربان عام 1941 لعائلة من أصول تاميلية، ونشأت في حي فقير، قبل أن تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في القانون من جامعة هارفارد، وتؤسس أول مكتب محاماة لامرأة سمراء في إقليم كوازولو ناتال.
وانتقدت بيلاي، خلال مسيرتها، حملات القمع في عدد من الدول العربية، كما تحدثت عن تحديات تواجه جنوب إفريقيا، مشيرة إلى أن دستور البلاد يوفر أساساً جيداً، لكنه يحتاج إلى قيادات كفؤة، معربة عن استيائها من تردي الأوضاع واستنزاف أموال دافعي الضرائب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام