عادت حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" إلى مينائها في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، عقب انتشار عسكري طويل شاركت خلاله في العمليات الأمريكية ضد إيران، وسط مخاوف بشأن التداعيات الصحية والنفسية التي خلفتها فترة الانتشار على أفراد طاقمها.
واستقبلت عائلات العسكريين أفرادها العائدين على رصيف الميناء، بعد غياب استمر نحو عام، في ختام مهمة بحرية امتدت عبر عدة مناطق، وشهدت تغيير وجهة الحاملة من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط.
وكانت الحاملة، التي تعمل بالطاقة النووية، قد غادرت كاليفورنيا في تشرين الثاني 2025 متجهة إلى بحر الصين الجنوبي، قبل أن تتلقى أوامر بإعادة توجيهها إلى الشرق الأوسط، قبيل انطلاق الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أواخر شباط الماضي.
واستمرت الحاملة في البحر لفترة طويلة، قبل أن ترسو في تايلاند مطلع أيلول، فيما أثار طول مدة انتشارها تساؤلات بشأن تأثير ظروف الخدمة الممتدة على صحة ورفاه أفراد طاقمها والقوات العاملة ضمن مجموعتها القتالية.
المصدر: رويترز
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام