شارك أطفال في تقديم أكثر من 35 ابتكاراً ومشروعاً علمياً ضمن النسخة السابعة من معرض "هايتكس" للتكنولوجيا في أربيل، شملت تطبيقات للذكاء الاصطناعي وروبوتات وأنظمة للتحكم بالمباني، بهدف توظيف التقنيات الحديثة في تطوير حلول للمشكلات التي تواجه قطاعات الصحة والزراعة والصناعة والخدمات.
وقالت مديرة العلاقات في شركة "كود لاب"، خندة محمد، للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الشركة تعمل بخبرات محلية في مجالي التعليم والتدريب، وتستقبل الأطفال من عمر 5 إلى 17 عاماً لتدريبهم على الروبوتات والذكاء الاصطناعي وكتابة الخوارزميات وتطوير البرمجيات الحديثة".
وأضافت أن "المشروع انطلق قبل أربع سنوات، وتمكن من استقطاب أكثر من 3 آلاف طالب وطالبة، بهدف تنمية مهاراتهم وتمكينهم من ابتكار حلول علمية وعملية للمشكلات التي تواجه البلاد"، مشيرة إلى أن "الدورات تُنظم عادة خلال العطلة الصيفية لضمان عدم تأثيرها على التحصيل الدراسي".
وأوضحت محمد أن "الأطفال المشاركين قدموا أكثر من 35 ابتكاراً ومشروعاً علمياً نفذوها بأنفسهم، من بينها برنامج صممه طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشخيص سرطان الدماغ"، مؤكدة أن "النظام جُرّب بنجاح في أحد مستشفيات أربيل".
من جانبها، عرضت الطفلة ساناز، البالغة من العمر 12 عاماً، مشروعين من تصميمها وتنفيذها، يتمثل الأول في نظام يعتمد على التقنيات الصوتية والضوئية، ويمكن استخدامه مستقبلاً بديلاً لإشارات المرور في الشوارع والتقاطعات.
أما المشروع الثاني، فهو رسام آلي قادر على رسم الخطوط والأشكال الهندسية والطبيعية بدقة عالية، من خلال خوارزميات وتعليمات برمجية، معربة عن أملها في تطوير اختراعات تسهم في رفع اسم العراق على المستوى العالمي.
بدوره، قال الطفل آريان كامران، البالغ من العمر 13 عاماً، إنه نفذ، بمساعدة أساتذته ومعلميه، مشروعاً يعتمد على نظام آلي للتحكم عن بُعد بالأجهزة والإنارة والأبواب داخل المباني.
وأوضح أن فكرة المشروع تقوم على تسهيل تفاصيل الحياة اليومية ومساعدة الأشخاص على إنجاز مهامهم، واصفاً النظام بأنه "يد ثالثة" تعين الإنسان على أداء أعماله.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام