حذر مختصون من أن الشعور بالتعب المستمر قد يكون مؤشراً على نقص الحديد في الجسم، ولا سيما إذا ترافق مع أعراض أخرى، من بينها شحوب البشرة والدوخة والصداع وضيق التنفس وخفقان القلب.

ويؤدي الحديد دوراً أساسياً في إنتاج الهيموغلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء إلى مختلف أنحاء الجسم، فيما قد يؤدي انخفاض مستوياته إلى الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وما يرافقه من ضعف عام وتراجع القدرة على التركيز وأداء الأنشطة اليومية.

ويُعد سوء التغذية وعدم الحصول على كميات كافية من الحديد، فضلاً عن فقدان الدم أو ضعف امتصاص الحديد في الجسم، من أبرز أسباب نقص الحديد، فيما تُعد غزارة الدورة الشهرية من الأسباب الشائعة لدى النساء.

ولا يُعد الشعور بالتعب وحده دليلاً على نقص الحديد، إذ قد يرتبط بعوامل صحية أخرى، ما يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب، ومن بينها تحليل الهيموغلوبين للكشف عن فقر الدم، وتحليل الفيريتين لتقييم مخزون الحديد في الجسم.

ويحذر المختصون من تناول مكملات الحديد من دون تشخيص طبي، نظراً إلى احتمال تسبب الجرعات الزائدة بآثار جانبية ومشكلات صحية، مؤكدين أهمية مراجعة الطبيب عند استمرار الإرهاق، خصوصاً إذا ترافق مع الدوخة أو الشحوب أو ضيق التنفس أو خفقان القلب، لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.