شرعت فرق مديرية هندسة الحدائق في بلدية أربيل، اليوم الأربعاء، بتنفيذ حملة واسعة لغرس آلاف الأشجار في مناطق مختلفة من المدينة، في مقدمتها محيط قلعة أربيل التاريخية.
وقالت المديرية وتابعتها "الساعة"، إن "الفرق المختصة بدأت أعمال الزراعة في شارع حيوي يمتد بطول الشارع بمحاذاة الجدار السفلي الأول لقلعة أربيل الشهيرة، وتعتمد الخطة الحالية على غرس مئات الأشجار المتنوعة، لاسيما نوعي (سيسم وناروند)، والتي صُممت لتتسلق الجدران الحجرية للقلعة وتتداخل مع معالمها الأثرية، ومع استكمال هذا المشروع، ستكتسي قلعة أربيل الشهيرة وجدارها السفلي الأول المحاذي للشارع المحيط بها حلة خضراء ساحرة تمزج عراقة التاريخ ببهجة الطبيعة".
وأضافت أنه "وفقاً للخطط الهندسية لبلدية أربيل، ستستهدف الحملة غرس 10,000 شجرة في مختلف أنحاء شارع الستيني حول المدينة، والجزرات الوسطية والحدائق العامة التابعة لبلدية أربيل بحلول نهاية الشهر الحالي، بهدف تقليل الانبعاثات البيئية، وتلطيف الأجواء، وإضفاء المزيد من الجمالية على المدينة".
وأكدت أن "هذه الحملة لا تقتصر على الجهود الحكومية فحسب، بل يتم تنفيذها بالتنسيق والتعاون المشترك مع المواطنين، والمنظمات المهتمة بالشأن البيئي، والناشطين البيئيين في المدينة"، مبينةً أن "هذه الخطوة جاءت لزيادة المساحات الخضراء والارتقاء بالمظهر الجمالي والحضاري لمدينة أربيل".
وأشارت إلى أن "هناك خطوات وتوصيات إضافية سيتم اتخاذها تباعاً لتوسيع الرقعة الخضراء وغرس مفهوم الاستدامة البيئية في جميع أحياء ومناطق أربيل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام