صورة الخبر

11:35:26 2026-10-05 : اخر تحديث

11:35:26 2026-10-05 : نشر في

طهران تشكل كتيبة نسائية مسلحة استعداداً لأي تصعيد محتمل

حجم الخط

شبكة الساعة

أفادت مصادر إيرانية بإنشاء أول كتيبة نسائية رسمية مسلحة في العاصمة طهران، تابعة لقوات "الباسيج" شبه الحكومية، وذلك ضمن برنامج يستهدف تأهيل المتطوعين المدنيين وتجنيد النساء ورفع مستوى الجاهزية للدفاع عن العاصمة في حال حدوث تصعيد خارجي.

وبحسب المصادر، ستعمل الكتيبة الجديدة ضمن ما وصفته بـ"قوات الاستجابة السريعة"، فيما تخضع المتطوعات لتدريبات عسكرية مكثفة تشمل استخدام الأسلحة النارية والمعدات القتالية.

وشملت التدريبات النسائية مناورات في محافظة طهران، في وقت قدمت السلطات مشاركة النساء باعتبارها جزءاً من نموذج "المرأة في الثورة الإسلامية"، الذي يجمع بين المسؤوليات الأسرية والمشاركة في مهام الدفاع والمقاومة، وفق موقع "إيران واير".

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تراجع القدرات العسكرية للجيش الإيراني وحاجته إلى مزيد من الأفراد، على خلفية الحرب المستمرة في البلاد منذ أكثر من سبعة أشهر.

وتندرج الكتيبة ضمن حملة "جان فدا" التي أطلقتها السلطات الإيرانية بهدف تنظيم وتعبئة وتدريب متطوعين مدنيين وتحويلهم إلى وحدات دفاعية وأخرى للاستجابة للطوارئ.

وتسعى السلطات، وفق ما أعلنته، إلى تشكيل نحو ألف "كتيبة مقاومة شعبية وطنية"، إلى جانب ألف وحدة للاستجابة للطوارئ، مع إخضاع المتطوعين لتدريبات عسكرية تتناسب مع طبيعة الحروب الحديثة.

وبدأت برامج التدريب العسكري والاستجابة للطوارئ في طهران، على أن تمتد لاحقاً إلى محافظات إيرانية أخرى، وتشمل أمن الأحياء، والاستعداد العام للحرب، ومراقبة المعلومات، ومكافحة التجسس، فضلاً عن التدريب العملي على تشغيل الطائرات المسيّرة الصغيرة واستخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات والدروع.

وفي ساحة الإمام الحسين وسط طهران، أقيم مجمع تدريبي عسكري يحاكي بيئة العمليات ومجهز بمعدات تكتيكية، بهدف توفير تدريب عملي للمدنيين على استخدام الأسلحة والمعدات القتالية.

كما أنشأت الحملة وحدات قتالية متخصصة، وأطلقت تدريبات عسكرية مباشرة للنساء، في إطار مساعي توسيع مشاركتهن في برامج الدفاع.

وتقول السلطات الإيرانية إن حملة "جان فدا" تمثل برنامجاً واسعاً لتعزيز الجاهزية الشعبية، فيما تشير المعلومات إلى توسع أنشطتها من التدريبات العسكرية إلى تجمعات ليلية ومسيرات في الساحات العامة.

وتتزامن هذه التطورات مع استعداد إيران لمواجهة جديدة، في ظل جمود المفاوضات والتهديد الأمريكي باستئناف العمليات العسكرية، إلى جانب الأزمة الاقتصادية التي تزيد الضغوط على الإيرانيين.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك