صورة الخبر

10:58:55 2026-10-05 : اخر تحديث

10:58:55 2026-10-05 : نشر في

هل تمنح صواريخ الفصائل ومسيّراتها "إسرائيل" ذريعة لاستهداف العراق؟

حجم الخط

شبكة الساعة

أكد أستاذ العلوم السياسية فراس إلياس أن التحذيرات "الإسرائيلية" بشأن إمكانية استهداف الفصائل العراقية في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي تبدو جدية، لكنها لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربة أو أن الهجوم بات وشيكاً.

وقال إلياس في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "التحذيرات الإسرائيلية بشأن إمكانية استهداف الفصائل العراقية تبدو جدية، لكنها لا تعني بالضرورة أن قراراً بالضربة قد اتُخذ أو أن التنفيذ بات وشيكاً، فإسرائيل تتعامل حالياً مع الفصائل بوصفها تهديداً محتملاً يمكن أن يتحول إلى جبهة إضافية، خصوصاً إذا دخلت بصورة مباشرة في المواجهة إلى جانب إيران".

وأضاف أن "تل أبيب تفضل إبقاء الضغط على بغداد لدفعها إلى ضبط الفصائل وحصر السلاح، بدلاً من المبادرة إلى ضربات قد تؤدي إلى توحيد الفصائل وإضعاف الحكومة العراقية وفتح جبهة جديدة يصعب التحكم بتداعياتها".

وأشار إلى أن "المعادلة يمكن أن تتغير سريعاً إذا انطلقت صواريخ أو مسيّرات من الأراضي العراقية باتجاه إسرائيل، أو تعرضت أهداف إسرائيلية لهجوم مؤثر"، لافتاً إلى أن "هذا التطور قد ينقل إسرائيل من سياسة التهديد إلى الرد العسكري المباشر، وربما عبر عمليات انتقائية تستهدف قيادات أو مخازن صواريخ ومسيّرات ومواقع مرتبطة بفصائل محددة".

وخلص أستاذ العلوم السياسية إلى أن "احتمال الضربة الإسرائيلية ما يزال مرتبطاً بدرجة كبيرة بسلوك الفصائل خلال المرحلة المقبلة؛ فاستمرار ضبط النيران يُبعد الضربة، بينما أي انخراط عسكري مباشر قد يمنح إسرائيل الذريعة للانتقال إلى استهداف الفصائل داخل العراق".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك