06:41:40 2026-10-05 : اخر تحديث
06:41:40 2026-10-05 : نشر في
شبكة الساعة
كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن تصاعد تحرك سياسي ونيابي في العراق للمطالبة بتقليص حجم البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بغداد، وإعادة تحديد مهامها ضمن الإطار الدبلوماسي، عقب إعلان العراق انتهاء مهمة "التحالف الدولي" وخروج القوات الأجنبية من البلاد وفق الجداول المعلنة.
وذكرت الصحيفة أن "عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مختار اليوسف يعتزم طرح مقترح يلزم الحكومة ووزارة الخارجية بالتحرك لتقليص أعداد أفراد السلك الدبلوماسي والإداري في السفارة الأمريكية"، معتبراً أن "حجم العاملين فيها يتجاوز ما تقتضيه طبيعة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين".
ودعا اليوسف، بحسب الصحيفة، إلى "اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل، وتحديد حجم ملاك السفارة الأمريكية بما يتناسب مع أعداد العاملين في السفارة العراقية بواشنطن"، مؤكداً أن "المقترح لا يستهدف قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنما إعادة تنظيمها وفق قواعد التمثيل الدبلوماسي".
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذا الطرح يتقاطع مع موقف حركة النجباء، التي دعت إلى أن تكون السفارة الأمريكية كغيرها من السفارات"، رافضة استمرارها بوصفها "مدينة أمنية وعسكرية كبيرة"، ومطالبة بـ"إنهاء ما وصفته بالهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العراقي والتدخل في الشأن السياسي".
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن النائب عن حركة "حقوق" مقداد الخفاجي وجود حراك نيابي وشعبي لتقليص عدد موظفي السفارة الأمريكية ومساحتها، وحصر عملها في الجانب الدبلوماسي بعيداً عن الملفات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
ولفتت الصحيفة إلى أن "المطالب بتقليص المجمع الدبلوماسي الأميركي في المنطقة الخضراء، الذي تبلغ مساحته نحو 42 هكتاراً، تثير تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي يفترض أن تؤديه البعثة الأمريكية بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي".
وبحسب التقرير، أعلنت الولايات المتحدة في مراحل سابقة أن سفارتها في بغداد تؤدي أدواراً سياسية واقتصادية وأمنية، إلى جانب مهامها القنصلية والدبلوماسية، فيما يرى منتقدوها أن تعدد هذه الأدوار يجعل السفارة منصة للنفوذ الأمريكي في العراق.
ونقلت الصحيفة عن الباحث في الشأن الأمني والسياسي علي صبحي أن "تقليص عدد الموظفين والاقتصار على أطقم العمل الأساسية يمثل خطوة باتجاه إعادة تعريف العلاقة الثنائية"، مشيراً إلى أن "الوجود الأمريكي داخل السفارة، وفق تقديره، يتجاوز الإطار الدبلوماسي إلى نشاطات استخباراتية وجمع معلومات، فضلاً عن وجود تجهيزات وعناصر ذات طبيعة أمنية وعسكرية".
وفي المقابل، أوضح صبحي أن "المطالبة بتقليص حجم البعثة الأمريكية لا تعني الدعوة إلى إنهاء العلاقات العراقية - الأمريكية، في ظل استمرار المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية المشتركة بين البلدين".
وفي سياق متصل، تناول التقرير حادثة الدوس على العلم الأمريكي خلال احتفالات "يوم السيادة"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي وجّه بتشكيل لجنة تحقيق، فيما أعلنت السلطات القبض على أشخاص قالت إنهم متورطون في الحادثة.
وأكدت السلطات، وفق ما أوردته الصحيفة، التزامها بالقوانين والأعراف الدبلوماسية، فيما أشارت "الأخبار" إلى وقوع حوادث مماثلة في العراق خلال السنوات السابقة، من دون اتخاذ إجراءات مماثلة بحق المحتجين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم