باشرت قيادة العمليات المشتركة العراقية، إرسال مفارز من الاستخبارات والأمن وكذلك الأجهزة الأمنية الأخرى لمراقبة وملاحقة كل من يقوم بتمزيق أو رفع صور مرشحين الانتخابات، وذلك تنفيذاً لتوجيهات  مجلس القضاء الأعلى.

وذكر المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، بتصريح للقناة الرسمية، أن المباشرة جاءت استناداً إلى ما أصدره مجلس القضاء الأعلى من تعميم حول الإساءة إلى صور المرشحين أو تقطيعها.

وبين أن "الأجهزة الأمنية ومن خلال الكاميرات شخصت بعضاً من الأشخاص الذين يقومون برفع صور المرشحين وتمزيقها وسوف يتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم الى العدالة". 

و وجه مجلس القضاء الأعلى، في وقت سابق،  محاكم التحقيق باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف أحكام المادة 35 من قانون الانتخابات رقم 9 لسنة 2020 التي نصت على معاقبة من يتعمد الاعتداء على صور المرشحين أو برامجهم المنشورة في الأماكن المخصصة لها.

وأشار المجلس، أن التوجيه جاء "بالنظر لقرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي وللحد من ظاهرة الاعتداء على صور المرشحين وبرامجهم الانتخابية".

وخلال أسبوعين، أعلنت السلطات العراقية عن ثلاثة محاولات تزوير للانتخابات، وكان أخرها اعتقال قوات الأمن مجموعة من ثلاثة أشخاص كانت تخطط للتلاعب بنتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة.

كما ألقت القوات الأمنية القبض، في وقت سابق، على مقداد الشريفي، مسؤول الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات سابقاً بتهم تزوير الانتخابات السابقة ويسعى لتزوير انتخابات تشرين المقبلة. وألقي القبض أيضاً على شبكات مرتبطة بأحزاب سياسية لديها مئات الآلاف من بطاقات الناخب وأجهزة معدة لتزوير الانتخابات.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى الأسبوع الماضي، تشكيل فريق عمل من قضاة تحقيق و محققين قضائيين، بالتعاون مع الجهات الأمنية التابعة للسلطة التنفيذية لرصد محاولات تزوير الانتخابات والتلاعب بإرادة الناخبين وشراء بطاقات الانتخابات.