11:12:00 2026-10-02 : اخر تحديث
11:12:00 2026-10-02 : نشر في
شبكة الساعة
كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة، عن عدم موافقة فصيلين مسلحين حتى الآن على خطة الحكومة المتعلقة بحصر السلاح، في وقت تواصل فيه بغداد مفاوضاتها مع الجماعات المسلحة لمنع جر العراق إلى صراع إقليمي جديد.
وقال حسين، في مقابلة مع "راديو أوروبا الحرة" أجريت في واشنطن وترجمتها شبكة "الساعة"، إن "هناك مفاوضات حالياً بين رئيس الوزراء علي الزيدي وتلك الجماعات، وقد توصلنا إلى تفاهم جيد مع مختلف الجماعات المسلحة".
وأضاف أن "الجماعات التي جرى التفاهم معها أعلنت أنها ستدعم خطة الحكومة"، مستدركاً: "هناك مجموعتان أخريان لم تعلنا عن ذلك، لذلك نأمل أن نتمكن من حل هذه المشكلة من خلال المحادثات مع قادة هذه المجموعات".
وجاء حديث وزير الخارجية رداً على سؤال بشأن قدرة العراق على منع الجماعات المسلحة من جره إلى حرب إقليمية أخرى، بالتزامن مع مساعي الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة ومعالجة ملف الفصائل المسلحة.
ولم يكشف حسين عن هوية الفصيلين اللذين لم يعلنا دعمهما لخطة الحكومة، كما لم يقدم تفاصيل بشأن النقاط التي لا تزال موضع خلاف في المفاوضات معهما.
وتكتسب تصريحات حسين أهمية مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تخشى بغداد من أن يؤدي تجدد المواجهة بين الطرفين إلى وضع العراق مجدداً في قلب الصراع، سواء عبر نشاط الفصائل المسلحة أو تعرض الأراضي العراقية لهجمات مرتبطة بالمواجهة الإقليمية.
وأكد حسين أن العراق تضرر بالفعل من الحرب، قائلاً: "لقد أصبح بالفعل صراعاً أوسع، إنه ليس فقط صراعاً بين الولايات المتحدة وإيران، فالعراق عانى كثيراً، وأصبحنا، في الواقع، ضحية هذا الصراع".
وأشار إلى "تعرض العراق لهجمات من أطراف مشاركة في المواجهة"، مضيفاً: "نحن أيضاً تعرضنا للهجوم من قبل الدول المنخرطة بالصراع عدة مرات، لذلك نأمل أن ينتهي هذا الصراع، وأن يكون هناك سلام في تلك المنطقة".
وفي الجانب الاقتصادي، حذر وزير الخارجية من أن "عودة الحرب قد تهدد مجدداً صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، بعدما تسبب الصراع في تعطيلها خلال الفترة الماضية".
وقال حسين: "منذ نحو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، تمكنا من تصدير نفطنا، لذلك نحن سعداء بذلك، ولكن في الحقيقة نحن قلقون إذا بدأت الحرب مرة أخرى، وسيكون مضيق هرمز حافلاً بالعمليات العسكرية التي ستحظر تصدير نفطنا، وهذا سيخلق مشكلة كبيرة".
وأضاف أن "اعتماد الاقتصاد العراقي بصورة كبيرة على عائدات النفط يجعل أي تعطيل للصادرات تهديداً مباشراً لإيرادات البلاد".
وفي محاولة لإبعاد العراق عن جولة جديدة من المواجهة، أكد حسين أن "بغداد تجري اتصالات مستمرة مع واشنطن وطهران ودول أخرى، وتدفع باتجاه العودة إلى المفاوضات".
وأبدى استعداد العراق للوساطة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إذا طلب الطرفان ذلك، قائلاً: "أعتقد أن العراق في وضع ممتاز لترتيب الاجتماعات بين الجانبين، لكننا نحتاج، بالدرجة الأولى، إلى أن يقترب كلا الجانبين منا".
وأكد وزير الخارجية رفض بغداد استئناف العمليات العسكرية، مشدداً على أن العراق "لا يريد أن يكون جزءاً من الحرب"، وأن "معالجة الخلافات بين واشنطن وطهران يجب أن تتم عبر التفاوض وليس الوسائل العسكرية".
وعن مرحلة ما بعد انتهاء المهمة العسكرية الأمريكية، وصف حسين خروج القوات بأنه "فصل جديد في السيادة العراقية"، مؤكداً أن "بغداد تتجه في المقابل إلى تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة في مجالات الاقتصاد والطاقة والسياسة، إلى جانب التخطيط لبدء مباحثات بشأن اتفاق أمني ثنائي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم