15:10:28 2026-09-30 : اخر تحديث
15:10:28 2026-09-30 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
يفتح العراق مسارات بديلة لتصدير نفطه بعيدًا عن مضيق هرمز، مع عودة خط العراق – سوريا إلى طاولة البحث وإحياء مخططات قديمة لربط حقول الجنوب بالساحل السوري والبحر المتوسط، بالتوازي مع مسار البصرة – العقبة (الأردن).
وتتجه بغداد إلى بناء شبكة منافذ متعددة تقلل اعتمادها على الممر البحري الأكثر حساسية في المنطقة، وذلك بحسب موقع "إرم نيوز".
وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادره، أن "الخطوط الجديدة والقديمة، وفي مقدمتها البصرة – حديثة (غربي العراق)، وحديثة – بانياس (سوريا)، والبصرة – العقبة، قد تفتح أمام العراق خيارات للوصول إلى ميناء جيهان التركي وشرق المتوسط والعقبة، بينما يبقى امتداد المسار السوري نحو طرابلس اللبنانية ضمن الخيارات التي لا تزال في مراحل البحث الفني والسياسي".
وأضاف أن "موقف سوريا من الحرب العراقية – الإيرانية أوقف المشروع آنذاك، لكن وجود مخططاته، والنية المسبقة يجعلان إحياءه مرهونًا بإيجاد تمويل وضمانات أمنية والاتفاق على قيمة أجور المرور"، مؤكدًا أن "المباحثات العراقية – السورية مستمرة، وتحظى بدعم دولي لإيجاد منافذ تصدير جديدة تضمن إمدادات مستقرة من النفط بعيدًا عن أماكن التوتر".
وأشار إلى أن "خط العراق – سوريا عاد فعليًا من الأدراج، ففي يوليو/تموز 2026 وُقعت مذكرة عراقية – سورية لإعادة تأهيل خط حديثة – بانياس، مع دور لشركة شيفرون في المشروع، بعد سنوات طويلة من توقف هذا المسار".
وبيّن أن "المشروع الأهم هو البصرة – حديثة؛ لأنه يمثل العمود الفقري الذي يمكن أن ينقل نفط الجنوب إلى غرب العراق، ومن هناك يتوزع مستقبلًا باتجاه بانياس السورية، وجيهان التركية، والعقبة الأردنية"، مشيرًا إلى أن "وزارة النفط العراقية تتحدث عن طاقة تصل".
ولفت إلى أن "المطروح حاليًا هو الاستفادة من امتداد المسار السوري باتجاه طرابلس ومن ثم البحر المتوسط، لكنه ما زال ضمن مرحلة البحث الفني والسياسي، وليس مشروعًا عراقيًا منفذًا حتى الآن".
وأوضح التقرير أن "العراق لم يختر طريقًا واحدًا للهروب من هرمز، بل بدأ يتحرك باتجاه تنويع منافذ التصدير: جيهان هو المنفذ البري العامل حاليًا، وبانياس يبدو المسار الجديد الأكثر تقدمًا، بينما تبقى العقبة وطرابلس خيارات إضافية".
وتابع أن "الأزمة الأخيرة أعادت تذكير العراق بأن دولة تعتمد موازنتها على النفط لا يمكن أن تعتمد في تصديره على ممر بحري واحد مهما كان آمنًا في الظروف الطبيعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم