23:45:08 2024-12-09 : اخر تحديث
07:24:15 2023-06-21 : نشر في
بغداد-شبكة الساعة
استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وفداً عسكرياً أمريكياً برئاسة قائد القيادة المركزية الأمريكية، الفريق الأول كينيث ماكنزي، برفقة السفير الأمريكي في العراق ماثيو تولر، فيما أكد الكاظمي، أهمية تكاتف الجهود الدولية ضد خطر الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف.
وشدد على أن الإرهاب والتطرف "يهددان المنطقة والعالم بأسره"، مبينا أن "العراق فخوراً بالنصر الذي حققه ضد أعتى التنظيمات الإرهابية في العصر الحديث".
وأوضح أن "ما حصل عليه العراق كان عنصراً أساسياً في تحقيق ذلك النصر على تنظيم داعش".
وأضاف أن "الدعم الدولي ساهم في رفع مستوى قدرات القوات الأمنية بالنحو الذي مكّن الحكومة من الانتقال في العلاقة مع التحالف الدولي، إلى مرحلة إنهاء المهام القتالية".
من جهته، أشاد ماكينزي، بـ"التنامي المستمر لقدرات القوات الأمنية العراقية ومهاراتها، وقدرتها على القيام بالأدوار القتالية ضد الإرهاب بكفاءة وشجاعة، مع انتقال مهمة التحالف الدولي إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري".
وبيّن أن "تسلم اللواء جون برينان قيادة التحالف، خلفاً للفريق بول كالفيرت، تمثل إحدى خطوات تحقيق هذا الانتقال".
وأكد ماكينزي، أن "تخفيض مستوى التواجد العسكري الأمريكي، لن يضعف من التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالعلاقة الاستراتيجية مع العراق، وفي كافة المجالات، وفقاً لمخرجات الحوار الاستراتيجي بين البلدين".
وتم الاتفاق خلال اللقاء على عقد اجتماع جديد للجنة العسكرية التقنية العراقية ونظيرتها الأمريكية؛ من أجل تنفيذ الخطوات المتبقية من مخرجات الحوار الاستراتيجي.
وخصوصا حول إنهاء وجود القوات القتالية الأمريكية نهاية هذا العام، وذلك بعد أن تحقق خفض مستوى التمثيل العسكري لقيادة التحالف؛ انسجاماً مع المرحلة الجديدة غير القتالية لدوره في العراق. بحسب البيان.
ومنذ 2014، تقود واشنطن تحالفاً دولياً لمكافحة "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالعراق نحو ثلاثة آلاف جندي للتحالف، بينهم ألفين و500 جندي أمريكي.
وفي الخامس من كانون الثاني/يناير 2020، صوّت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب بإخراج القوات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، من البلاد، وذلك بعد يومين من ضربة جوية أمريكية أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.
وتضغط قوى سياسية تجاه مغادرة القوات الأمريكية للبلاد، كما تتعرض المصالح الأمريكية لهجمات متكررة في العراق، وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بطهران بالوقوف وراءها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم